استجاب له، أو يستعيذه من شر إلا أعاذه منه» [1] .
الثامنة والعشرون: أنه اليوم الذي تفزع فيه السماوات والأرض والجبال والبحار و الخلائق كلها إلا الإنس والجن، روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تطلع الشمس ولا تغرب على أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا وهي تفزع ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين من الجن الإنس» [2] .
التاسعة والعشرون: أنه اليوم الذي ادخره الله لهذه الأمة، وأضل عنه أهل الكتاب قبلهم، كما روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله له وضل الناس عنه، فالناس لنا فيه تبع، هو لنا، ولليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد» [3] .
الثلاثون: أنه خيرة الله من أيام الأسبوع. كما أن شهر رمضان خيرته من شهور العام، وليلة القدر خيرته من الليالي، ومكة خيرته من الأرض، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - خيرته من خلقه.
(1) رواه الترمذي (3336) وله شواهد.
(2) رواه ابن حبان في صحيحه (550) وقد صححه بعض أهل العلم، وله شواهد كثيرة.
(3) أخرجه مسلم (854) والترمذي (488) (20) .