الصفحة 112 من 122

ونحن نقول: قال ربنا عز وجل: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِِنْسَانَ لَفِي خُسْر إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} .

ونسب الروافض إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ألا لو أن عبدًا عبد الله عز وجل ألف ألف عام ثم ألف عام، ولم يوال عليًا أكبه الله على منخريه في النار [1] .

ولما كان كتاب الله خلاف أقوالهم هذه أخذوا يعدون أبتاعهم أنهم لن يحكموا به إذا تربعوا على كراسي الخلافة، فهذا الكليني يروي عن جعفر بن محمد أنه قال: إذا قام قائم آل محمد (ع) حكم بحكم داود بن سليمان لا يسأل البينة [2] .

أما موقف الروافض من المسلمين فقد بينت في فضل (الصحابة رضي الله عنهم) أنهم يكفرون الصحابة، ويرون أنهم أكفر من إبليس، وأن أفضلهم الصديق والفاروق لهما من العذاب في النار أشد مما لإبليس.

أما نحن فحالنا معهم أشد وأنكى، وإليك أخي المسلم بعض ما يقولونه عنا:

يقول علامتهم، وخاتمة محققيهم نعمة الله الجزائري عن المسلمين: إنا لا نجتمع معهم على إله، ولا على نبي، ولا على إمام؛ لأنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه، وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي؛ لأن الرب الذي خليفة نليه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا [3] .

وقال محمد الرضوي عن المسلمين: فإن قال أحد من الناس فيهم: إنهم شر من اليهود والنصارى فقد صدق في قوله، وإن أقسم بالله على ذلك بر بيمنه [4] .

وقال الشهيد الثاني في كتاب المسالك: باب الشهادات: اتفق أصحابنا على أنه لا تقبل شهادة غير الشيعي الاثني عشري، وإن اتصف بالإسلام [5] .

(1) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضي الرضوي ص150.

(2) الأصول من الكافي 1/397.

(3) الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري 1/278.

(4) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضي الرضوي ص131 .

(5) الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت