الصفحة 45 من 122

أما الروافض فإن الباحث في دينهم لن يجد لتوحيد العبادة عينًا ولا أثرًا أبدًا، لأنه هؤلاء القوم لا يعرفون العبادة إلا عن طريق دعاء الأموات من دون الله، والاستغاثة بهم، وطلب العون منهم، وسؤالهم قضاء الحاجات، ورفع الكربات، كما كان أهل الشرك -الذين بعث فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعلون، بل إن الروافض يزيدون عليهم في التفنن في هذا الشرك (شرك العبادة) وقد ألف كير من علمائهم كتبًا في الدفاع عن شرك العبادة، وأسموا هذا الشرك توحيدًا، ومبين يدي الآن كتاب يقع في ست مئة صفحة، هو عبارة عن محاضرات ألقاها أحد علمائهم، المدعو (جعفر السبحاني) على طلبة جامعة (قم) دافع فيه عن الشرك وأهله، ودعا فيه بكل ما أوتي من قوة إلى الشرك ونبذ التوحيد، أسمى كتابه (معالم التوحيد) وكان الجدير به أن يسميه (معالم الشرك والزندقة) لما فيه من شرك وتحريف لآيات الله ولي للنصوص على طريقة الباطنية [1] .

قال الرضوي: أما طلب الشيعة من أصحاب القبور -عليهم السلام- أمورًا لا يقدر عليها إلا الله تعالى، فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله، وشفعاء إليه في نجاحها امتثالًا لأمره تعالى [2] .

(1) انظر فصل القرآن الكريم ففيه الكثير من النقول عن تفسيرهم الباطني لكلام الله.

(2) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضي الرضوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت