وفيه أيضًا: اجتهد أينما كنت لبلوغ قبر أمير المؤمنين الشريف، والتصق به، وألح في الدعاء كي يغيثك (ع) ، ونحي من الهلاك في الدنيا والآخرة:
فلست أخاف النار عند جواره ... ولا أتقي من منكر ونكير
فعار على حامي الحمى وهو في الحمى ... إذا ضل في البيدا عقال بعير
قلتك قال الله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا} .
وفي ضياء الصالحين: (من دعاء الاستغاثة بعلي(ع ) ): يا مولاي، يا أمير المؤمنين، عبدك، وابن عبدك، وانب أمتك جاءك مستجيرًا بذمتك، قاصدًا إلى حرمك... [1] .
أما نحن المسلمين، فنحن عبيد الله، ولسنا عبيدًا لعلي رضي الله عنه، ولا عبيدًا لغيره، ولهذا خلقنا سبحناه.
وفي ضياء الصالحين أيضًا: يقول مخاطبًا الرضا بخرسان: أشهد بالله؛ أنك تشهد مقامي، وتسمع كلامي، وترد سلامي، وأنت حي عند ربك.. [2] .
وفي الباقيات الصالحات: (فصل: صلاة الاستغاثة بالبتول صلى الله عليها) : إذا كانت لك حاجة، وضاق صدرك، فصل ركعتين، ثم اسجد، وقل مئة مرة: يا مولاتي، يا فاطمة، أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن على الأرض، وقلها مئة مرة، ثم الأيسر كذلك، ثم عد إلى السجود، وقلها مئة وعشر مرات، واذكر حاجتك تقضى [3] .
(1) ضياء الصالحين للجوهرجي ص161.
(2) ضياء الصالحين للجوهرجي ص207.
(3) ضياء الصالحين للجوهرجي ص82.