عن دور الحاسوب في محاكاة السلوك البشري و جعله بديلا في مجال التسيير و ذلك من خلال مساعدته في اتخاد القرار.
و من الأمثلة الشائعة حول أنظمة الخبرة المطبقة في المجال المالي ما يعرف باسم 13 Event , Finisc, Tascadirsor فالأول مطبق في مجال المراجعة المحاسبية أما الثاني فهو موجه لمساعدة اتخاذ القرارات في مجال التحليل المالي أما الثالث فهو موجه لأغراض تشخيص النمو فنظام الخبرة يمكن أن يتخذ كوسيلة لمعالجة المشاكل التي تطرح على مستوى القروض المصرفية لكن عملية تطبيق أنظمة الخبرة تبقى بحاجة إلى مجموعة من الشروط الواجب توفرها و التي تتمثل في:
-فاعلية و فعالية تطبيق نظام الخبرة و ذلك من خلال تخفيض التكلفة.
-ضرورة توفر أنظمة معلوماتية مساعدة تسمح بتوفير المعلومة المطلوبة للمصرف و في الوقت المناسب و ذلك من أجل التكيف و المرونة مع متطلبات الحلول للمشاكل المطروحة.
9 -الإلغاء التام للتعاملات الاقتصادية الغير رسمية: فالمتعارف عليه في الاقتصاديات النامية بشكل عان و الجزائر بشكل خاص انتشار ظاهرة التعاملات الاقتصادية الغير رسمية و من بينها تلك المتعلقة بالتعاملات المالية، و هذا في مجال منح القروض.
10 -تبني المعايير المالية لاتخاذ القرار: إن أهمية إدراج المعاير المالية، ينبثق بالأساس من الواقع المعاش في الاقتصاديات النامية، أين تعرف فيها اختلالات واضحة و على جميع الأصعدة تقريبا، فالدراسة التي أجريت على مستوى المصارف في الدول الإفريقية 14 مثلا أثبتت ضرورة مراجعة المعايير المالية المتبناة كأساس في تحديد الوضعية المالية للمؤسسة , واستخدامها كأساس في طلب القروض المصرفية فإذا كانت المعايير المالية الكلاسيكية المعتمدة حاليا في الاقتصاديات المتطورة تعرف انتقادات حادة، فمن هاته المعايير لم تطبق بعد في كثير من الدول الإفريقية و منها الجزائر.