تمويل مشاريع تطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و تلعب على هذا الأساس دور بنوك التنمية.
يعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول للجزائر، إذ يساهم بأكثر من 60 (من التجارة الخارجية للجزائر، و بالتالي فان هذه النسبة تضع الجزائر في المرتبة الثالثة من بين 12 دولة المنخرطة في مسار برشلونة بالنسبة للضفة الجنوبية من المتوسط بعد كل من تونس و مالطا. و تتمثل واردات الجزائر من الاتحاد الأوروبي في المعدات و الآلات، و المواد الغذائية، و السلع الإنتاجية، في حين تتمثل صادرات الجزائر إلى الاتحاد الأوروبي في النفط و منتجاته، و بعض المنتجات الصناعية، و على هذا الأساس فان حجم و نمط التبادل يعكس نوع من عدم التكافؤ في هذه العلاقة، كما أن المعاملات التجارية بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي يتم تسويتها بعملات بعض الدول الأوروبية. وعلى هذا الاساس فان حجم و نمط التبادل يعكس نوع من عدم التكافؤ و التناظر في هذه العلاقة، التي تكمن في العناصر التالية:
* الاختلاف و الفرق الواسع في مستويات التنمية، و القدرات التكنولوجية و المالية و في القوة التفاوضية، أي بين مجموعة مكنونة من خمسة دولة قوية اقتصاديا و على درجة عالية من التقدم، و هي المجموعة الاوروبية و اقتصاد نام.
* الاختلاف الواسع في الثقل البشري و الاقتصادي و السياسي.
* كما ان عدم التناظر يمكن ان يشمل عدم التناظر في حجم السوق من ناحية العرض و الطلب، مستوى المعيشة، رد الفعل ازاء الصدمات الاقتصادية الكلية الخارجية و في هيكل المبادلات.