الصفحة 6 من 26

• تؤدي البطالة الى انخفاض في إجمالي التكوين الرأسمالي والناتج المحلي وهذا ما يؤدي بمرور الزمن إلى انخفاض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

• تؤدّي البطالة الى شلّ الحياة في بعض القطّاعات الانتاجية بسبب لجوء العمّال أحيانًا الى الاضرابات والمظاهرات.

• تؤدي البطالة الى دفع العديد من الكفاءات العلمية وشريحة واسعه من المتعلمين الى الهجرة الخارجية بحثا عن مصادر دخل جديدة لتحسين قدرتهم المعيشية ولتلبية طموحاتهم الشخصية التي يتعذر تحقيقها في مجتمعاتهم التي تعج باعداد العاطلين عن العمل. حيث ساعدت البطالة على جعل الهجرة والسفر إلى الخارج حلما يراود أذهان الكثير من الشباب وتقول الإحصائيات انه خلال الـ 15 سنة الماضية تزايد عدد من يعبرون الحدود سعيا وراء حياة أفضل بشكل مستمرونحن في أوائل القرن الحادي والعشرين هناك فرد واحد من كل خمسة وثلاثين شخصا حول العالم يعيش كمهاجروإننا إذا جمعنا كل المهاجرين في مكان واحد فإنهم سيكونون دولة هي الخامسة على مستوى العالم من حيث تعداد السكان. كما يقدر الخبراء أن ما تجنيه الولايات المتحدة من جراء هجرة الأدمغة إليها بنصف ما تقدمه من قروض ومساعدات للدول النامية وبريطانيا 56 % أما كندا فان العائد الذى تجنيه يعادل ثلاثة أضعاف ما تقدمه من مساعدات للعالم الثالث. [1] .

• تؤدي البطالة الى خلق اختلالات كبيرة في مفهوم المواطنة والارتباط بالوطن حيث يسود الفهم الخاطئ اذا لم يكن الوطن قادرا على اعالتي او حمايتي فلماذا انتمي اليه.

آثار الاجتماعية للبطالة: من بينها على سبيل المثال [2] :

• الجريمة والانحراف: إن عدم حصول الشباب على الأجر المناسب للمعيشة يؤدي به إلى الجريمة و الانحراف أو السرقة أو النصب و الاحتيال، لكي يحقق ما يريده سواء المال أو الذات و هذا المعدل يرتفع في أوقات ارتفاع معدلات البطالة مما يهدد الاستقرار الاجتماعي للمجتمع.

• التطرف و العنف: فالبعض من الشباب يلجأ إليه لكونه لا يجد لنفسه هدفا محددا و لأنه ضعيف بالنسبة لتلك الجماعات المتطرفة فتكون بالتالي هذه الجماعات مصيدة لهؤلاء الشباب.

تعاطي المخدرات: فمنهم من يجد أن الحل هو في تعاطي المخدرات، لأنها تبعده عن التفكير في مشكلة عدم وجود العمل، و بالتالي توصل الفرد إلى الجريمة و الانحراف.

• الشعور بعدم الانتماء: و هو شعور الشاب اتجاه البلد الذي يعيش فيه، لأنها لا تستطيع أن تحقق له مصدرا للعمل و بالتالي ينتمي إلى أي مجتمع أخر يستطيع أن يوفر له فرصة للعمل.

• الهجرة: بعض الشباب يجد أن الهجرة إلى بلاد أخرى هي الحل لمشكلة عدم الحصول على عمل، و أن العمل في بلد أخر هو الحل الأمثل.

• التفكك الأسري: و سببه الرئيسي عدم الحصول على فرصة العمل، و بالتالي تحدث كل هذه الأبعاد السابقة و التي تزيد من المشكلات الأسرية، و كلها ناتجة عن المشكلة الرئيسي و هي البطالة. و التي

(1) - خليل أحمد المطوع، المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي، مؤتمر منتدى الدوحة السادس للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة بين 11 - 13 أفريل 2006 - الدوحة -قطر.

(2) - كاشف الغطاء, امال, مبدأ الشفافيفية ضرورة في محاربة الفساد الاداري (دراسة) , مؤسسة الجيران الجمعية العراقية الكويتية, 9 - 9 - 2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت