وفي النصف الأول من التسعينات من القرن المنصرم وللأسباب الواردة أعلاه حصلت هجرة معاكسة من الحضر إلى الريف كما تشير بيانات الجدول (1) بعدها عاد التوزيع النسبي للسكان إلى مسألة واقعية تتمثل بتغير الحالة لصالح التحضر إلى مجموع السكان في الجزائر بما يعكس وجود علاقة ترابطية بين النمو السكاني والكثافة السكاني * ودرجة التحضر وتعد هذه المسألة طبيعية بفعل العوامل الاقتصادية والاجتماعية المتمثلة بزيادة الهجرة من الريف إلى المدينة بحثا عن فرص العمل ذات الأجر المرتفع في المدينة.
جدول (1)
التوزيع البيئي للسكان في الجزائر للسنوات المختارة
البيان ... الحضر ... الريف ... المجموع ... السنة
المصدر: التقرير الاقتصادي العربي الموحد، أعداد مختلفة.
الأمر الذي انعكس لاحقا على تدني مؤشرات القطاع الزراعي في الجزائر كما يوضحه الجدول (2) .
جدول (2)
مؤشرات الغذاء مختارة للمدة (2006 - 2008)
المؤشرات ... البيان
نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2007 ... 5 - 10 %
نسبة المساهمة في الإنتاج الغذائي عالميا لعام 2007 ... 0,15%
نسبة المساهمة في استهلاك الغذاء عالميا لعام 2007 ... 0,58%
مؤشر أسعار المستهلك للسلع الغذائية لعام 2006 ... 132,3%
الأهمية النسبية للتجارة الزراعية في إجمالي التجارة الخارجية الجزائرية لعام 2006 ... اقل من 1%
صافي الواردات الزراعية ومتوسط نصيب المواطن الجزائري منها لعام 2008 ... - 200 دولار
نسبة واردات الغذاء لكل مواطن جزائري إلى الناتج المحلي الإجمالي لعام 2008 ... 5,1%
المصدر: التقرير الاقتصادي العربي الموحد، أعداد مختلفة.
المرحلة الثالثة:. في هذه المرحلة عادة الجزائر للتشاور مرة أخرى مع صندوق النقد الدولي بإعداد برنامج للتصحيح في النصف الأول من عام 1994 يستهدف رفع معدلات النمو الاقتصادي وتقليص البطالة وتحقيق الاستقرار المالي والنقدي وخفض ضغوط التضخم (11) الذي سجل نحو (29.0 - 29.8%) للمدة (1994 - 1995) بعد أن كان يبلغ 20.4 % عام 1993، مع المحاولة لحماية الفئات الاجتماعية الفقيرة التي عادة ما تتأثر بأي