طفيف إلى 83% فقط في عام 2005 وهذه الودائع هي بتصرف أصحابها في اللحظة التي يريدونها مما يجعل المصارف عاجزة عن الاعتماد على هذه القاعدة للقيام بتسليف متوسط وطويل الأجل.
§ ... ساهم التخصص المصرفي بشكل عام في تقليص حجم الإقراض و أدت هذه الأمور مجتمعة إلى وصول المصارف في سورية إلى وجود أموال متراكمة لدى المصارف مع وجود طلب كبير على القروض دون إشباع، مما نتج عنها آاثار اقتصادية واجتماعية نذكر منها:
-... تآكل أرباح المصارف؛ حيث يتم دفع فوائد كبيرة على ودائع غير موظفة.
-... وجود حالة من الركود الاقتصادي، نتج عن تفضيل الأفراد إلى اللجوء إلى التوظيف السهل في المصارف والحصول على فوائد مجزية خصوصًا مع تدني معدلات التضخم نسبيًا بالمقارنة مع ما كانت عليه في الثمانينات والتسعينات والعزوف عن الاستثمار في مشاريع إنتاجية حقيقية، فقد انخفضت معدلات النمو من (3.6 % - 4.1%) في عامي 2001 و 2002 إلى (1.3% - 1.7%) في عامي 2003 و 2004.
-... تواجد طوابير طويلة لطالبي القروض من ذوي الدخل المحدود- لدى المصارف- نتيجة البطء في عمليات منح القروض، إضافة إلى أن هذه الطبقة مثقلة بارتفاع الفوائد وتكاليف القروض؛
المقترحات: بناء على ما ذكر سابقا، ومن واقع المعطيات الإحصائية المتوفرة، وكذا البرهنة على فرضيات الدراسة، فإننا نتقدم بهذه المقترحات المبنية على وقائع حقيقية؛ وذلك ب:
-... متابعة استصدار التشريعات التي تكفل الزيادة في المرونة المقدمة للإدارات المصرفية وتخفيف الإجراءات الإدارية والبيروقراطية.
-... تشجيع منح القروض الاستثمارية بدرجة أكبر من منح القروض الاستهلاكية أو ربط القروض الاستهلاكية بالمنتجات المحلية.