-أنها تملك للإنتفاع بالأشياء المباحة التي ليست محرمة شرعا.
-أنها تملك للإنتفاع بالأشياء الغير المملوكة لأحد كمياه البحار والأودية والكلأ والحطب الموجود في الأرض الغير المملوكة لأحد.
3 -شركة العقد: هي العقد الواقع بين اثنين فأكثر للإشتراك في مال أوعمل أوضمان بينهما وأن يكون إذن التصرف لهما والربح بينهما، وهذا النوع هو المقصود لذى الفقهاء عند إطلاقهم لفظ الشركة، لذى خصص الفقهاء كتاب الشركة لشركة العقد دون بقية أنواع المشاركات كشركة الإباحة وشركة الملك بل خصصوا لها أماكن أخرى من مصنفاتهم.
أبرز أنواع شركة العقد وموقف المذاهب الفقهية منها:
لشركة العقد أنواعا تختلف حولها المذاهب الفقهية أبرزها:
-1 - شركة الأموال.
-2 - شركة الأعمال أو الأبدان.
-3 - شركة الوجوه أو الذمم.
وهذه الأنواع الثلاثة يتفرع كل منها الى شركة عنان وشركة مفاوضة.
-4 - شركة المضاربة.
وقد اتفق الفقهاء على أن شركة العنان جائزة شرعا واختلفوا في مشروعية الأنواع الأخرى، وسنعالج بحول الله أهم أنواع شركة العقد تفصيلا وموقف المذاهب الفقهية منها.
أركان عقد الشركة عند جمهور الفقهاء هي الصيغة والعاقدان والمعقود عليه (أومحل العقد) وأضاف بعض الشافعية العمل بينما عند الأحناف للشركة ركن واحد هو الصيغة أو الإيجاب والقبول.
يحتاج انعقاد عقد الشركة كبقية العقود الى التعبير عن الإرادة وهو ما يعبر عنه بالصيغة.
-والصيغة هي"ما صدر من المتعاقدين دالا على توجه إرادتهما الباطنة لإنشاء عقد الشركة وإبرامه".
أما الإيجاب و القبول فقد عرفه الفقهاء بأنه هو:
-الإيجاب: هو"ما صدر ممن يكون منه التمليك وان جاء متأخرا".
-القبول: هو"ما صدر ممن يصير له الملك وإن صدر أولا".
-وخالف الأحناف: فقالوا بأن الإيجاب هو"الكلام الذي يصدر أولا عن أحد المتعاقدين بينما"