الصفحة 23 من 24

الحنفية والشافعية والحنابلة وأبطل بعض المالكية الشركة المقيدة بتوقيت.

ينتهي عقد الشركة عند فقهاء الإسلام بأمور خمسة هي:

1 -الفسخ: حيث يجوز لكل واحد من الشريكين فسخ عقد الشركة ما دام لايترتب على ذلك ضرر عند جمهور العلماء، وخالف في ذلك المالكية حيث قالوا بأن عقد الشركة لازم للطرفين لايجوز لأحدهما الفسخ الا برضا الآخر وبعد الفسخ ينتهي هذا العقد.

2 -انتهاء المدة: لو حدد عقد الشركة بمدة فهو ينتهي بانتهائها عند من يقول بذلك على خلاف بين العلماء، كما تنتهي كذلك بانتهاء العمل أو المشروع الذي أسست الشركة من أجله.

3 -الموت: تنتهي الشركة بموت أحد الشركاء عند الجمهور القائلين بعدم توريث حق المشاركة لكن للورثة وأوصيائهم الخيار بين القسمة والدخول في الشركة اذا وافق الباقين، كما أن الشركة لوكانت بين اكثر من اثنين ومات أحدهم فلا تنتهي في حق الباقين.

4 -انعدام الأهلية الكاملة: تنتهي الشركة بانعدام الأهلية بالنسبة لأحد الشركاء كالجنون مثلا وذلك بعد التأكد من ذلك بمرور فترة من الزمن اختلف حولها الفقهاء.

5 -هلاك رأس مال شركة الأموال بالكامل قبل الشراء عند الحنفية أما بعد الشراء فيبقى العقد قائما وإن هلك رأس المال.

والحمد لله رب العالمين

-مفهوم الشركة.

-مدخل في تاريخ نشأة الشركة وتطورها.

-أدلة مشروعية الشركة.

-الحكمة من مشروعية الشركة.

أهم أقسام الشركة.

أركان شركة العقد.

-أهم أنواع شركة العقد عند فقهاء الإسلام:

1 -شركة الأموال (وتتضمن شركة العنان وشركة المفاوضة) .

2 -شركة الأعمال أو الأبدان.

3 -شركة الوجوه أو الشركة على الذمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت