فهرس الكتاب
تجربة بنك البركة جنوب إفريقيا وضع البنك سياسة لمكافحة آثار التميز العنصري الذي عاشته إفريقيا الجنوبية. لذلك التزم البنك بمساواة الجميع في التوظيف وكذلك المساواة بين الرجال والنساء وقد شكل البنك لجنة للسهر على تطبيق هذه السياسة.
· القرض الحسن
أكدت 59 % من المؤسسات بان لديها برامج للقرض الحسن لأغراض اجتماعية، بينما أكدت 34 % عدم وجود سياسة على الإطلاق في ذلك.
· دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاستثمارات الاجتماعية
أكدت 62 ? من المؤسسات أن لديها سياسة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاستثمارات الاجتماعية.
· الأنشطة الخيرية:
فيما يخص الأنشطة الخيرية، أشار 76 ? أن لديهم برامج لمثل هذه الأنشطة، بينما 17 ? ليس لديهم اهتمام بذلك.
انطلاقا من الدراسة السابقة يتضح أن هناك مؤشرات جيدة على اهتمام المؤسسات المالية الإسلامية بالمسؤولية الاجتماعية إلا أن هناك دراسات أخرى [1] تبين أن المقادير التي تساهم بها المصارف الإسلامية للخدمات الإنسانية والاجتماعية ضئيلة لا تتناسب مع آمال وطموحات المجتمعات التي تنشط فيها.
1 -التعريف بالبنك: البنك الإسلامي للتنمية هو مؤسسة مالية دولية، أنشئ بناءً على الوثيقة المقدمة لمؤتمر وزراء المالية للدول الإسلامية الذي عقد في جدة في 18 ديسمبر من عام 1973، وقد بدأ البنك عملياته رسميًا في 20 أكتوبر 1975، ويضم في عضويته 55 دولة [2] .
المقر الرئيسي للبنك في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وقد تم إنشاء أربع مكاتب إقليمية بناءً على قرارات صادرة عن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك، أحدها في مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية، والثاني في كوالالمبور عاصمة ماليزيا، والثالث في ألمآتي في جمهورية كازاخستان والرابع في دكار عاصمة السنغال. وللبنك ممثلون ميدانيون في إحدى عشرة دولة هي: إندونيسيا، إيران، قازاخستان، ليبيا، وباكستان، السنغال، السودان، جامبيا، غينيابيساو، موريتانيا، والجزائر [3] .
تتلخص أهداف البنك في: [4]
(1) -من بين هذه الدراسات الدراسة التي قام بها الدكتور منذر قحف، راجع:
منذر قحف،"عوامل نجاح المصارف الإسلامي"،2002
(3) - أنظر: موقع منظمة المؤتمر الإسلامي