• الإعلان الدولي: هو ذلك الإعلان الذي يظهر في وسائل النشر المتداولة في أكثر من دولة، مثل إعلانات الشركات الأجنبية التي يمتد نشاطها التسويقي إلى الأسواق الدولية بهدف إثارة الطلب على منتجاتها.
• الإعلان القُطري: هو ذلك الإعلان الذي يصمم ليصل إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين ضمن ذلك القطر الذي تباع فيه السلع المعلن عنها، و يفترض هذا النوع من الإعلان استخدام طريقة التوزيع الشامل لمنتجات المؤسسة، و الأمثلة على ذلك هي الإعلانات التي يمتد نشاطها الإنتاجي و الخدمي إلى جميع المحافظات.
• الإعلان المحلي: هو ذلك الإعلان الذي ينشد الوصول إلى المستهلكين القاطنين ضمن منطقة جغرافية محددة (كمدينة معينة و ضواحيها) ، و في أغلب الحالات يستخدم هذا النوع من الإعلان لترويج الخدمات كما هو الحال في إعلانات أصحاب المطاعم و مكاتب العقارات التي عادة ما تظهر في الصحف أو محطات الإذاعة و التلفزيون المحلية.
• تقسيم الإعلان حسب المضمون:
• الإعلان التجاري: و هو الذي يكون الغرض منه ترويج المبيعات من سلعة أو خدمة معينة.
• الإعلان غير التجاري: يهدف هذا النوع من الإعلان الذي يسمى بإعلان المؤسسات في بعض الأحيان إلى خلق صورة و مركز متميز للمؤسسة، و بناء شهرة واسعة و طيبة لها و لمنتجاتها لدى المستهلكين أو المتعاملين معها بغض النظر عن الترويج لسلعة أو خدمة معينة.
• تقسيم الإعلان حسب التأثير المطلوب:
• الإعلان ذي الأثر المباشر: هو الغ'لان الذي يهدف إلى إثارة رغبة الشراء لدى المستهلك و جعله يتصرف في الاتجاه المرغوب بأسرع وقت ممكن، و من الأمثلة على هذا النوع الإعلانات الخاصة بالتصفيات و التنزيلات، حيث يثير الإعلان لدى القارئ الرغبة في الشراء حالًا قبل فوات الأوان.
• الإعلان ذي الأثر غير المباشر: و هو ما نلاحظه في الإعلانات التي هدفها التأثير على المستهلك على مدى فترة طويلة نسبيا، و ذلك من خلال تغيير سلوكه أو اتجاهاته نحو السلعة أو الخدمة موضوع الإعلان.
• تقسيم الإعلان حسب نوع الجمهور:
• إعلان المستهلك الأخير: و هي تلك الإعلانات التي توجه إلى المستهلك الذي يستخدم السلعة أو الخدمة لأغراض شخصية أو لأغراض منزلية، و يطلق عليه في هذه الحالة الإعلان الاستهلاكي.
• إعلان المستعمل الصناعي: يوجه هذا النوع من الإعلان إلى الأشخاص الذين يشترون السلع لاستعمالات المؤسسة التي يعملون فيها و ليس لاستعمالاتهم الشخصية، و يركز هذا النوع من الإعلان الذي يستخدم وائل النشر المتخصصة على دوافع الشراء الرشيدة و العقلانية.