• إعلان الوكلاء و الموزعين: قد يوجه الإعلان أحيانًا إلى أولئك الأشخاص الذين يشترون السلع من أجل إعادة بيعها ثانية كما هو الحال في الإعلانات الموجهة إلى التجار و الوكلاء، و يهدف هذا النوع من الإعلان إلى التأثير على أصحاب المحلات و حثهم على شراء و تخزين السلع المعلن عنها، و يظهر عادة في المجلات و الصحف المتخصصة التي تنشر معلومات عن السلع و أسعارها و مميزاتها و هوامش الربح التي يمكن تحقيقها في حالة التعامل بها.
• الإعلان لأصحاب المهن: يوجه هذا النوع من الإعلان إلى أصحاب المهن كالأطباء و الصيادلة و المهندسين المعماريين الذين يشترون عددًا من السلع لاستعمالاتهم المهنية، أو يقومون بالإشارة على عملائهم بشراء عدد آخر منها لاستعمالاتهم الشخصية حيث تكون توصياتهم في هذا المجال ذات أثر فعال في إتمام عملية الشراء. و تستخدم في هذه الحالة الوسائل الإعلانية المتخصصة كالمجلات المهنية أو البريد المباشر.
• تقسيم الإعلان حسب الهدف:
• إعلان تعليمي: و هو الذي يهدف إلى تعليم المستهلكين الطريقة الصحيحة في استخدام السلع الجديدة أو السلع الحالية التي ظهرت لها استعمالات أو استخدامات جديدة بما يؤدي إلى زيادة كفاءة استخداماتها، و لا شك أن هذا النوع من الإعلان من اللوازم المهمة في المجتمع الذي يتميز بتخطيط الإنتاج و حرية الاستهلاك. فالمستهلكون وف يظلون محتاجين إلى من يعرفهم بحقيقة حاجاتهم و كيفية إشباعها موفرا عليهم الجهد و الوقت و المال.
• إعلان تذكيري: و يستهدف هذا النوع من الإعلان مقاومة أثر النسيان لدى المستهلكين، و مواصلة تذكيرهم باسم و طبيعة و خصائص السلعة أو الخدمة المعروفة لهم.
• الإعلان الإخباري: يتعلق هذا النوع من الإعلان بالسلع أو الخدمات التي لا تتوافر لدى المستهلكين معلومات كافية عنها، أو لا يعرفون كيف و متى و من أين يحصلون عليها. لذلك تتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلان في تزويد جمهور المستهلكين بالمعلومات التي تيسر لهم الحصول على السلع و الخدمات المعلن عنها بأقل جهد ممكن.
• تقسيم الإعلان حسب العدد:
• إعلان فردي: و هنا يعلن منتِج معين عن سلعه و خدماته إذ نجد أن هذا المعلِن يمارس الإعلان بصورة فردية دون مشاركة مع معلنين آخرين.
• إعلان جماعي: حيث لا ينفرد معلِن واحد بالإعلان بل يتعاون عدد من المنتجين في الإعلان معًا عن منتجاتهم.
(7) : د. محمد صالح المؤذن، مبادئ التسويق، دار الثقافة للنشر و التوزيع، عمان، الأردن،2002، الصفحة 432.