الصفحة 11 من 31

2.وجود قصور في الأسس الضرورية لنمو المهارات القرائية كالعجز عن إدراك المعنى للكلمات، أو تقطيعها قبل القراءة أو ربط الكلمة بالمعنى العام للجملة.

3.إن خلفية المدرسين سطحية فيما يتعلق بالتأخر في القراءة.

2)دراسة جمعها هلهان وكوفمان (1994، 1978، Hallahan Kuffman) .

أشارت إلى تشابه البناء اللغوي بين الأطفال العاديين والأطفال المعوقين عقليًا وإلى أن أسباب انخفاض مستوى الذكاء لدى المعوقين عقليًا لا تؤدي إلى الإستخدام اللغوي الشاذ عندهم، ولكنها تؤدي إلى استقرار النمو اللغوي في مرحلة بدائية من مراحل التطور اللغوي.

3)في دراسة جمعها أيضًا هلهان وكوفمان (1978) من عددًا من الدراسات ذات الصلة بمظاهر النمو اللغوي عند الأطفال المعوقين عقليًا والتي أشارت إلى شيوع المشكلات باللغة لدى المعاقين عقليًا أكثر من شيوعها لدى الأطفال العاديين.

4)وفي دراسة ل (Olson) تبنى النظرية العضوية فيها حيث أكد على أن عدم القدرة على القراءة يمكن أن يعزى إلى مشكلة النضج العام.

5)وفي دراسة للعبد الله (1997) هدفت إلى الكشف عن تأثير برنامج علاجي مقترح لتحسين قدرة الطلبة ذوي الصعوبات القرائية في مدارس الغور الشمالية وتكونت عينة الدراسة من 358 طالبًا وطالبة، وقسموا إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية وانتهت الدراسة إلى أن نسبة الطلبة الذين يعانون من الديسلكسيا بلغ 9.5% وكان للبرنامج العلاجي المقترح تأثير واضح عند الذكور عنه عند الإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت