الصفحة 4 من 31

تعتبر اللغة وسيلة مهمة من وسائل الإتصال الأساسية في حياة الفرد والمجتمع وهي من وسائل النمو العقلي والمعرفي والإنفعالي وهي وسيلة رئيسية ليعبر الفرد بها عن ذاته وليتواصل مع الآخرين, واللغة الطريق للإطلاع والدراسة وللتحصيل الأكاديمي، فلا غنى عنها في تحقيق الأهداف التربوية، وهي رمز كيان الأمة، ومصدر اعتزازها وعنوان شخصيتها، ومستودع ثراتها من عقائد، وتقاليد، وقيم، ومثل ومبادئ ونظم وعلوم وفنون ... وغير ذلك.

ويعرفها الروسان (1998) : على أنها نظام من الرموز المتفق عليها والتي تمثل المعاني المختلفة والتي تسير وفق قواعد معينة. واللغة تقسم من حيث المظهر إلى قسمين:

1 -الغير اللفظية أو الإستقبالية: وهي عبارة عن قدرة الفرد على سماع اللغة وفهمها وتنفيذها دون نطقها.

2 -اللغة اللفظية: وتتمثل في اللغة المنطوقة والمكتوبة أي اللغة التعبيرية وهي قدرة الفرد على نطق اللغة وكتابتها.

واللغة تتطلب استعدادًا فيزلوجيا وعقليا وفرصة اجتماعية للتعلم، فهي أداة تعبير ووسيلة تسجيل ونقل, وتعكس حياة الأفراد والشعوب بكل نواحيها، وهي الهوية المستقلة للشعوب. وأن فهم التطور اللغوي وكيفية اكتساب اللغة (النمو العقلي) عملية مهمة للمعلمين والأخصائيين لمعرفة طريقة التعامل مع من لديهم اضطرابات لغوية.

وللغة مصطلحات ترتبط بها كالكلام: وهو قدرة الفرد على تشكيل وتنظيم الأصوات، والنطق: وهو الحركات التي تقوم بها الحبال الصوتية وبالتالي يتم إصدار الصوت.

ويتأثر النمو اللغوي لدى الفرد بعدة عوامل الروسان (2000) منها:

1.ما هو متعلق بالعوامل الأسرية لترتيب الطفل في الأسرة وظروفه الإجتماعية والإقتصادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت