الصفحة 5 من 31

2.الوضع الصحي والحسي للطفل ويقصد بذلك الناحية الصحية الجسدية والحسية وسلامة أجهزتها السمعية والبصرية والنطقية لدى الفرد.

3.وسائل الإعلام والتي لها دور في زيادة محصول الطفل اللغوي كالتلفاز والإذاعة والصحافة.

4.الجنس: إذ يلاحظ أن الإناث أسرع في النمو اللغوي من الذكور.

5.عملية التعلم: ويقصد بها عملية التعلم بمكوناتها وقوانينها من تعزيز وعقاب واستعمال وما إلى ذلك.

6.القدرة العقلية (الذكاء) في النمو اللغوي: فالطفل الذكي له محصول لغوي أفضل، ويكتسب اللغة في عمر أبكر من الأطفال العاديين، أو المعوقين عقليًا، كما وتؤكد مقاييس ستانفورد بينيه للذكاء ومقياس وكسر للذكاء على أهمية الذكاء وعلاقته بالنمو اللغوي للطفل.

أما بالنسبة لمظاهر الإضطرابات لدى الأطفال الغير عاديين فهي كالآتي بحسب الروسان (1998) :

1)اضطرابات النطق وتشمل المظاهر التالية:

-الحذف ويقصد به حذف حرفًا أو أكثر مثل (خوف بدل خروف) وهي ظاهرة مقبولة حتى سن دخول الطفل المدرسة وبعد ذلك تعتبر غير مقبولة وتعد مظهرًا من مظاهر الإضطراب اللغوي.

-الإبدال: ويقصد به إبدال حرف بآخر مثل (ستين بدل سكينة) .وهي أيضًا تعتبر مقبولة قبل سن دخول المدرسة وبعد ذلك تعتبر اضطرابًا لغويًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت