الصفحة 18 من 31

متوسطة، وهو هادئ ومستوى نضجه الإجتماعي متوسط. يعاني من ضعف في تذكر المفردات وضعف في التعبير اللغوي ويتصف بقصر سعة الإنتباه ولا يستطيع التعبير عن نفسه يصغي جيدًا ولكنه لا يستوعب بشكل جيد لما يقال، يحتفظ بالإجراءات والأفكار إذا كررت عليه، غير مبالي.

وقد تمت مراقبة الطفل داخل غرفة الصف وداخل غرفة مصادر التعلم في المدرسة لرصد الظواهر والمؤشرات الدالة على وجود اضطراب لغوي لديه وتم تحليل عينة من كتاباته وإملاءه وتحليل قراءته الجهرية وتعبيره الشفوي.

في ضوء توصيات معلم غرفة المصادر المختص بتعليم الطلبة ذوي الصعوبات اللغوية وانطلاقًا من نتائج التشخيص، تم استخدام أسلوب: الدمج الكلي في المدرسة العادية مع استشارة المعلم المختص (معوض، 2004) . حيث يتبع هذا البرنامج بان يكون في المدرسة مرب مختص (أو أكثر) يلجأ المعلم إلى استشارته عند الحاجة، فيقترح المختص عليه استعمال وسائل إيضاح وبطاقات إضافية ويساعده في إيجاد مزيد من الحلول لمعالجة الصعوبات التي يواجهها الطالب خلال العام الدراسي (2006، 2007) .

نتائج الدراسة: كشفت الدراسة عن النتائج التالية:

أولًا: النتائج المتعلقة بإجراءات التشخيص

للإجابة عن السؤال الأول المتعلق بإجراءات التشخيص الذي نص على الآتي ما هي مظاهر الإضطراب اللغوي لدى الطالب صاحب الحالة؟

أظهر الطالب صاحب الحالة من خلال مراقبته أنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت