الصفحة 9 من 20

ـ نظرا لارتباط المؤسسات المالية الأسيوية بسوق المال الأمريكي تأثرت بورصة طوكيو حيث هبط المؤشر و سحب العديد من المستثمرين اليابانيين أموالهم من الولايات المتحدة الأمريكية.

ثم بعدها انتقلت الأزمة لتشمل مختلف القطاعات و أسواق الصرف و الذهب النفط و السيارات ...

ـ الجهود المبذولة و الحلول المقترحة لتجاوز انعكاسات الأزمة:

لجأت الحكومات و الدول من خلال البنوك المركزية إلى اتخاذ عدة إجراءات و ترتيبات من أجل التخفيف من حدة هذه الأزمة العالمية و محاولة حصر انعكاساتها و ذلك من خلال ما يلي:

1)ـ خطط الإنقاذ المالي: لجأت الدول إلى إقرار خطط الإنقاذ المالي حيث أقرت السلطات الأمريكية في أوكتوبر 2008 خطة إنقاذ مالي بقيمة 700 مليار دولار بهدف شراء الأصول المتعثرة من الشركات المالية، كما أعلنت بريطانيا خطة بقيمة 497 مليار دولار و ألمانيا بقيمة 644 مليار دولار و فرنسا بقيمة 454 مليار دولار و نفس الإجراء أقدمت عليه الدول الأخرى خاصة الصين إيطاليا، روسيا

2)ـ ضخ أموال لحل أزمة السيولة: أقدمت الدول على ضخ أموال لتمويل المصارف و شركات الرهن لتهدءتها و لكي تستعيد نشاطها و تعطي دفعة للأسواق المالية و تعيد الثقة بالمؤسسات، لذلك حدث اتفاق بين عشرة بنوك كبرى لإنشاء صندوق للسيولة برأسمال 70 مليار دولار، كما قامت البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم بضخ أموال في سوق المال حيث ضخ البنك المركزى الأوروبي أكثر من 69 مليار أورو في الأسواق المالية، و قام بنك اليابان بضخ 14.2 مليار دولار إلى الأسواق لمنع حدوث اضطرابات في السيولة النقدية، و في روسيا قام البنك المركزي بضخ ما قيمته 37 مليار دولار في صورة قروض طويلة للبنوك، هذا و قد أعلن البنك الصيني خطة قوامها 586 مليار دولار لحفز الاقتصاد الصيني.

3)ـ تخفيض سعر الفائدة: قام عدد من البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم بتخفيض أسعار الفائدة، حيث قام مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بتخفيض سعر الفائدة بمقدار نصف في المائة من 2% إلى 1.5% و إلى 1% خلال نوفمبر 2008، كما خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة من 4.25% إلى 3.75% ثم إلى 3.25 % خلال نوفمبر 2008، كذلك خفض بنك انكلترا المركزي سعر الفائدة ليصل إلى 3% مسجلا أدنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت