فهل عليها زكاة علمًا بأنها خاسرة؟ وكيف تحسب؟
جـ ـ تخضع هذه الشركة لزكاة عروض التجارة، وتتضمن الأموال الزكوية: البضاعة والمدينين والعملاء والنقدية لدى البنوك والنقدية بالخزينة ويطرح من ذلك الالتزامات الحالةّ للغير، أماّ الخسارة التى تحققت فقد أنقصت فعلًا عروض التجارة الخاضعة للزكاة، وبالعكس لو كانت قد حققت ربحا لأدى إلى زيادة عروض التجارة الخاضعة للزكاة، فكأن الربح والخسارة يؤثران ضمنا في وعاء الزكاة، وتأسيسا على ذلك فإن الزكاة تحسب على الفرق بين الأموال الزكوية مطروحًا منها الالتزامات الحالةّ، فإذا وصل هذا الفرق النصاب في نهاية الحول تحسب الزكاة، فقد تكون الشركة خاسرة ولكن لديها عروض تجارة خاضعة للزكاة.
وقد تكون رابحة ولكن التزاماتها أكبر مما لديها من العروض الخاضعة للزكاة، فلا تجب عليها الزكاة عندئذ.
• مسألة: تقويم البضاعة في نهاية الحول لأغراض الزكاة
س ـ كيف تقوّم البضاعة في نهاية الحول لأغراض الزكاة؟
ـ هل بقيمة شرائها؟ (التكلفة)
ـ هل بالقيمة السوقية لها سعر المستهلك؟
ـ هل بالقيمة السوقية لها سعر تاجر الجملة؟
جـ ـ تقوّم البضاعة على أساس القيمة السوقية وقت حلول الزكاة على أساس سعر الجملة، وهذا الحكم هو ما توصلت إليه ندوات ومؤتمرات الزكاة وأخذت به الهيئة الشرعية العالمية للزكاة
ـ والتفسير العملى للقيمة السوقية ـ سعر الجملة ـ هو إذا ما بيعت هذه البضاعة الآن على أساس سعر الجملة فبكم تساوى؟