لقد أظهر التطبيق الفعلى لفقه زكاة الزروع والثمار والمشروعات الزراعية مجموعة من التساؤلات من بينها ما يلى:
• مسألة: خضوع بعض الزروع التى تستهلكها الماشية العاملة للزكاة.
س ـ يقوم المزارع بزراعة أرضه مثلا برسيما أو نحوه لغذاء الماشية العوامل التى تعمل بالمزرعة:
فهل تجب على هذا البرسيم الزكاة؟
جـ ـ هذا البرسيم لا زكاة عليه لأنه مرصد لعروض القنية اللازمة للمزرعة ولصاحبها، ولكن إذا بيع هذا البرسيم أو استهلكته أنعام التجارة، فتطبق عليه أحكام زكاة الزروع والثمار السابق بيانها.
• مسألة: زكاة ما يستهلك من الزروع والثمار قبل الحصاد أو يُهدى.
س ـ هل ما يعطى كهدايا أو يؤكل قبل الحصاد تجب فيه الزكاة؟
جـ ـ هناك رأيان: الأول يقدر ويضم إلى المحصول ويزكى الجميع والرأى الثانى لا تجب فيه زكاة وهذا هو الرأى الأرجح.
• مسألة: زكاة ما يخرج من الأرض بدون زراعة.
س ـ أحيانا تنبت بعض النباتات في الأرض بدون جهد من المزارع مثل الكلأ والحشيش الأخضر الذى تأكله الأنعام، فهل تجب فيه الزكاة؟
جـ ـ لا تجب فيه الزكاة لأنها من الأشياء المشاعة التى ينتفع بها الناس جميعًا.
• مسألة: ضم بعض المحاصيل إلى بعضها البعض عند حساب الزكاة.
س: هل يجوز ضم المحاصيل إلى بعضها البعض في نفس الموسم الزراعى إذا اتحد السعر والجنس، مثلا يضم الفول إلى القمح إلى الشعير هكذا متى كانت لنفس المسلم.
جـ: يجوز ضم المحاصيل التى من نفس الجنس في نفس الموسم أو في نفس الحول وهذا ما قال به الشافعية لأنه أيسر في المحاسبة.