• مسألة: أثر الرى المشترك على حساب الزكاة.
س ـ عندى قطعة أرض زراعية، تروى في الشتاء بالأمطار والفيضان (بدون تكلفة) ، وتروى بقية العام بالآلات الرافعة.
فبأى سعر تحسب زكاة الزروع والثمار؟
جـ ـ يرى الفقهاء المعاصرون أنه في حالة الرى المشترك بين الأمطار والآلات، يكون مقدار الزكاة 7.5% أو يستخدم نظام النسبة والتناسب حسب عدد مرات الرى.
• مسألة: خضوع الفاكهة والخضروات والزهور للزكاة.
س ـ أقوم بزراعة الأرض فاكهة وخضروات وزهور وكذلك مشاتل ونحو ذلك وأبيعها في الأسواق.
هل تخضع هذه المنتجات للزكاة؟ وكيف تحسب؟
جـ ـ يرى جمهور الفقهاء خضوع كل ما أنبتت الأرض وله قيمة للزكاة وتحسب عن طريق تقويم المحصول ويخصم منه النفقات ويقارن الباقى بالنصاب وهو ما يعادل قيمة خمسون كيلة من أغلب قوت الناس، فإذا وصل الباقى النصاب تحسب الزكاة بنسبة 5% أو 10% حسب طريقة الرأى.
ـ ويجوز ضم المحاصيل إلى بعضها البعض في نفس الحول كما قال الشافعية.
• مسألة: زكاة المحاصيل غير المكيلة مثل القطن.
س ـ أقوم بزراعة الأرض قطنًا. فهل عليه زكاة؟
جـ ـ يرى جمهور الفقهاء أن المحاصيل الزراعية غير المكيلة مثل القطن والزهور والشتلات زكاة، ونصابها ما يعادل خمسة أوسق من أغلب قوت الناس، ويقدر المحصول نقدًا ويطرح منه التكاليف والمصروفات ويقارن الصافى بالنصاب، فإنه إذا بلغ تحسب الزكاة حسب طريقة الرأى، 10% إذا كانت الأرض تروى بدون كلفه، و 5% إذا كانت الأرض تروى بكلفة
أظهر التطبيق العملى لأحكام زكاة الأنعام العديد من التساؤلات صدر بشأنها فتاوى من الفقهاء من بينها ما يلى: