إلى زوجتى
أرجو الله أن يجزيها عنى خير الجزاء
لما كان رسول الله r قد أمرنا أن نشكر من أجرى الله النعمة على أيديهم لنا، حيث يقول r:"مَنْ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوه، ُ وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا اللَّهَ لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ" (رواه أبو داوود) .
عملًا بهذا الحديث فإننى أتوجه بالشكر والتقدير إلى فضيلة الوالد الأستاذ الدكتور حسين حسين شحاته أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر على ما قدمه ويقدمه لىّ دائمًا من علم نافع في الدٌنْيَا والآخرة.
وأسأل المولى سبحانه وتعالى أن يبارك لنا في عمره وعلمه، وأن يبارك له في أهله وولده، وأن يجزيه عنا خير الجزاء، وأن يجعل ثواب ما يقدمه لنا في ميزان حسناته يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا.
يُعتبر الْمَوْت أخطر حدث يمكن أن يواجه الإنسان، حيث يقول الرسول r:"لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا قَطُّ مُذْ خَلَقَهُ اللَّهُ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْت ثُمَّ إِنَّ الْمَوْت لَأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ" (رواه أحمد) . وهذا الحدث لن يُغادر أحدًا فالقوى يموت والضعيف يموت, السعيد يموت والشقى يموت، الغنى يموت والفقير يموت, الصحيح يموت والمريض يموت, فالْمَوْت داء ليس له دواء.
إن الطبيبَ بطبه ودوائه ... لا يستطيع دفاع نحب قد أتى
ما للطبيب يموت بالداء الذى ... قد كان أبرأ مثله فيما مضى
مات المُداوِى والمُداوَى والذى ... جلب الدواء أو باعه ومن اشترى