الصفحة 30 من 31

البريد الألكترونى: essam 266@ hotmail.com

الموضوع ... رقم الصفحة

إهداء

شكر وتقدير

تقديم

آيات قرآنية وأحاديث نبوية في حقيقة الدٌنْيَا والْمَوْت

من أقوال العلماء في الْمَوْت

أولًا: حقيقة الدٌنْيَا

ثانيًا: حقيقة الْمَوْت

ثالثًا: العاقِل بين حقيقة الدٌنْيَا والْمَوْت

كتب وبحوث أخرى للمؤلف

الفهرس

"والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات"

هذا الكتاب

من علامات رجاحة العقل الشعور بالخطر قبل وقوعه. وكلما نما عقل الإنسان عاش المستقبل ووصل إلى الشيء بعقله قبل أن يصل اليه حقيقةً، والمستقبل هو الْمَوْت. ولذلك، كلما نما عقل الإنسان أدرك الْمَوْت قبل أن يدركه الْمَوْت. وفى المقابل كلما ضعف عقل الإنسان لم يُدرك الشئ إلا بعد وقوعه, وهو أمرلا قيمة له عندئذ، ففرعون أدرك الحقيقة"آمَنتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ" (يونس 90) ، ولكن بعد فوات الأوان، ولذلك جاء الرد الالهى:"آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ المُفْسِدِينَ" (يونس 91) .

ولذا، فإن العاقِل: هو الذى يعرف حقيقة الدٌنْيَا، فالدٌنْيَا تغر وتضر وتمر، الدٌنْيَا لا تستقيم على حال, الدٌنْيَا سريعة الزوال، الدٌنْيَا دارغرور، الدٌنْيَا دار من لا دار له, ولها يسعى من لا عقل له.

العاقِل: هو الذى يُدخل الْمَوْت في جميع حساباته، يُدخل الْمَوْت عملًا لا قولًا. لأن طبيعة اليوم الآخر لا تحتمل الكذب, ولا الخداع, ولا التزييف"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (يس 65) .

العاقِل: هو الذي يستعد لساعة نزول القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت