( ... قُل هُوَ للذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ... ) - (فصلت-44)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل عليه السلام قال: بسم الله يُبريك من كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذي عين.) [1]
وأيضا حديث عوض بن مالك الأشجعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شركٌ) . [2]
وأفضل الرقى بعد كتاب الله تعالى وما ورد من الأدعية في الكتاب والسنة، كل دعاء مشروع لا يخالف المأثور فهو سلاح المؤمن وهو من أنفع الأسباب في دفع الكروب وحصول المطلوب، خاصة مع الإلحاح فيه وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يرد القضاء إلا الدعاء) . [3]
وقال تعالى: (وَقَال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لكُمْ ... ) (غافر-60)
ثم أسأل الله الكريم أن ينفع بهذا الجهد المتواضع، إنه يجيب الدعوات وفارج الكربات وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه أبو الخطاب
محمد محمد محمد الناهي
(1) - رواه مسلم
(2) - البخاري مع الفتح برقم (5735) (10/ 195) .
(3) - سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 6) برقم 154.