الشخصية بالانكار والاحتساب .. وآيات القرآن في أزلية الصراع بين الحق والباطل .. وآيات القرآن في وجوب هيمنة الشريعة على كل المجتمعات .. وآيات القرآن في نفي النسبية وإثبات اليقين .. وآيات القرآن في مسخ أقوام قردة خاسئين لما تسلطوا على ألفاظ النصوص بالتأويل لتوافق رغباتهم وأهوائهم .. وآيات القرآن في ارتباط الكوارث الكونية بالمعاصي والذنوب .. وآيات القرآن في ترتيب جدول أولويات النهضة بين التوحيد والإيمان والفرائض والفضيلة وإعداد القوة المدنية .. الخ الخ
فبالله عليكم قولي لي ماذا سيتبقى -بعد ذلك- من أطلال الانحرافات الفكرية المعاصرة؟!
حين يقرأ الشاب المسلم -الباحث عن الحق- مثل هذه الآيات فإنه ليس أمام"خطاب فكري"يستطيع التخلص منه عبر مخرج"الاختلاف في وجهة النظر".. بل هو أمام"خطاب الله"مباشرة .. فإما الانصياع وإما النفاق الفكري .. ولاتسويات أو حلول وسط أمام أوامر ملك الملوك سبحانه وتعالى ..
لنجتهد فقط في تحريض وتأليب العقل المسلم المعاصر على الإقبال على القرآن، وتدبر القرآن، في تجرد معرفي صادق للبحث عن الحقيقة .. وصدقوني سنتفاجأ كثيرًا بالنتائج ..
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله .. تصنع في العقل المسلم مالاتصنعه كل المطولات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي ..