الصفحة 45 من 57

يخص هذا الشخص بعينه، ويذكره بمثل هذه اللغة المليئة بمعاني الفرادة .. فهذا مالم أستطع أن أتمالك نفسي كل مامررت بها .. يقول تعالى عن موسى عليه السلام:

(وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) طه (41)

** حين تكون"العلاقة الزوجية"على مايرام فإن الرياح تجري بما تشتهي السفن .. لكن حين تتأزم العلاقة الزوجية وتصل إلى عنق الزجاجة .. ويصبح الطلاق هو الزلزال الوشيك فإن"التقوى وخوف الله"تكون غالبًا في أضعف حالاتها .. إن أيام الشجار التي تسبق الطلاق تكون غالبًا مليئة بالفجور في الخصومة .. ولذلك ما أكثر ماشدني ولفت انتباهي آيتين متتاليتين في كتاب الله تحدثتا عن أحكام الطلاق .. فبرغم أن الآيتين مكرستين لأحكام الطلاق إلا أن الله سبحانه ذكّر الزوجين فيها بمراعاة"حدود الله"ستة مرات .. في آيتين فقط مخصصتين لأحكام الطلاق ومع ذلك يؤكد ربنا مراعاة"حدود الله"ستة مرات! .. أي إشارة لتأكيد هذا الموضوع أكثر من ذلك .. بالله عليك أقرأ هاتين الآيتين بترسّل .. وانظر كيف يختار الله الموضع الذي يعيد فيه التأكيد على"حدود الله".. يقول تعالى:

(الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت