الصفحة 7 من 8

الجدول 1: محتويات نظام الترميز الأساسي. ... أهم ما يلاحظ في بنية نظام الترميز ما يلي: ... أن التوضعات 32 الأولى مخصصة للفعاليات من مثل إدخال ومسح وبداية سطر وهروب وغيرها. ... من 65 لغاية 90 مخصصة للحروف اللاتينية الكبيرة. ... من 97 لغاية 122 مخصصة للحروف اللاتينية الصغيرة

وعلى العموم فإنه قبل الموافقة على استخدام نظام برمجي معين في مؤسسة حيوية النشاط وكبيرة ينبغي ضمان الموثوقيات التالية:

1 -الموثوقية في أداء الأجهزة المادية: وهذه النقطة هي حاليا الثغرة الأكبر والعثرة الكأداء في طريق إمكانية تصميم منظومة معلوماتية محلية عالية الموثوقية.

2 -الموثوقية في أداء نظام التشغيل: وهذه الصفة متوفرة فقط في نظم التشغيل ذات المصادر المفتوحة، وهذا النوع من النظم متوفر عالميا، ولا مشكلة في نيله واستعماله.

3 -الموثوقية في تنظيم البنية الإدارية: وهذه تخضع لهيكلية المؤسسة ومخطط سريان المعاملات فيها وتتطلب فنيين إداريين وغير معلوماتيين.

4 -الموثوقية في تحديد التشابكات المختلفة في المنظومة القانونية: وذلك بتحديد دلالات كل مفردة وعبارة وارتباطاتها الرجعية منها والعائدية إليها، وهذه العملية بدورها تحتاج لأخصائيين حقوقيين.

5 -موثوقية أداء البرنامج ومحاكاته المنظومة الإدارية: وهذه النقطة هي التي تحتاج لأخصائيين معلوماتيين. ومن أجل ضمان الموثوقية فيها لا بد من التركيز على الاستفادة من الخبرات المحلية الموثوقة والكفؤة لإنجاز منظومة الأتمتة.

إذن فنحن نعتبر أن مسألة الاعتماد على المنظمات المعلوماتية لتحقيق الإصلاح ليس قرارا ارتجاليا يمكن اتخاذه بين عشية وضحاها إنه يتطلب منهجية طويلة الأمد ومتابعة مستمرة وكفاءات متميزة.

الوقاية تتم عبر تأسيس مجموعات برمجية مسؤولة حكوميا أو محلية في الشركة تتحمل المسؤولية مع توفير النص المصدري. فإذا وجد الخلل عولج فورا وإن كان متعمدا حوسب المنجز والمحلل والمعتمد للبرنامج.

إن المنظومات البرمجية يمكنها أن تلعب دورا فعالا في تنظيم الأعمال الإدارية ومراقبة نشاطات العمل اليومية في المؤسسات وفي مواقع الإدارة المختلفة. ونحن نوصي بتطبيقها، ونلخص نتائج البحث في البنود الآتية:

1 -إن استخدام النظم المعلوماتية يمثل قفزة نوعية في مجموعة من المجالات الهامة والحيوية للنشاطات الاجتماعية. وبخاصة تطبيق عمليات الأتمتة على مستوى الشركات الخاصة والمجالات الحكومية.

2 -إن عملية تطبيق الأتمتة واستخدام النظم البرمجية تلعب دورا فعالا في التنمية الفكرية لأفراد المجتمع، وتؤدي بالتأكيد إلى زيادة الطاقات الذهنية لديهم. وهذه هي أهم الثروات الاقتصادية والاجتماعية. وأهم مجالات استخدامها هي العملية التدريسية في الجامعات والمعاهد العليا.

3 -إدراج المنظومة القانونية في متن النص المصدري للمنظومة البرمجية وفي الملفات الملحقة كملفات التعليمات والشروح هو متطلب أساسي في كل منظومة برمجية لمعالجة الفساد في الأعمال الإدارية.

4 -إن عملية التقدم لشغل الوظائف تتميز باندفاع الكم الهائل من الراغبين في الوظيفة دون امتلاك مؤهلات أحيانا وبالتالي لا بد من القبول بالقواعد الصارمة في وضع أسئلة امتحان القبول للوظيفة واعتماد طريقة الامتحانات المؤتمتة تجنبا للتحيز وللتدخلات الجانبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت