الصفحة 14 من 21

-تنمية الاتجاه الديني القائم على محبة الله تعالى ومحبة نبيه صلى الله عليه وسلم.

-تزكية مشاعر الإخلاص لله تعالى واستشعار عظمة الرب سبحانه ومراقبته لعباده.

-زيادة الإيمان والطمأنينة بالتعبد لله سبحانه والاقتراب منه بتلاوة القرآن والصلاة وأعمال الطاعة.

-تحفيز الهمم لخدمة دين الإسلام والبذل لنشر الدين ونصرته.

-غرس القيم القرآنية داخل نفوس المتعلمين.

تتنوع الأهداف المهارية تنوعًا كبيرًا، فمنها: مهارات عقلية، ومهارات مهنية، ومهارات اجتماعية، ويشتمل كل نوع منها على مهارات جزئية. والأهداف المهارية وإن كانت متعلقة بالمنهج وتصاغ في أهدافه، إلا أن تحقيقها مرتبط أساسًا بطريقة التدريس، وقد أظهرت الدراسات أن تدريس القرآن الكريم والتجويد يتم بثلاثة طرق:) [1] (

1 -الطريقة الإلقائية: وتسمى طريقة المحاضرة، والطريقة الإخبارية، وتعتمد أساسًا على جهد المدرس في الشرح والتوضيح، فيقوم بالتلاوة، والتحليل، والاستنتاج، وينحصر دور المتعلم في التلقي.

2 -الطريقة الاستقرائية: وتسمى الاستنباطية، وتبدأ من الجزء إلى الكل، فيناقش المعلم مع طلابه الأمثلة ودراستها، وصولًا إلى استنباط القاعدة، ودور المعلم فيها هو الإشراف والتوجيه.

3 -الطريقة القياسية: وتبدأ من الكل إلى الجزء، ودور المتعلم فيها سلبي، ويقوم المعلم بذكر القاعدة وإيراد الأمثلة وشرحها.

(1) انظر: أثر استخدام التقنيات الحديثة على تحصيل مادة القرآن والتجويد لدى طلاب جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية، يحيى محمد سوس. (2013 م) . بحث بالمؤتمر الإقليمي حول تنمية المعارف واللغات في القرن الحادي والعشرين، بروناي. صـ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت