الصفحة 19 من 21

إن التأكد من مناسبة والمناهج وطرق التدريس، والتحقق من نتائج العملية التعليمية، وحصول المخرجات المفترضة، هو دور التقويم، فالتقويم التربوي أداة قياس معتبرة لنتائج العملية التعليمية، وليست قاصرة عليها، بل يتعداه لقياس سائر مفردات العملية التعليمية، من المتعلم وجوانبه السلوكية في مراحله العمرية المختلفة، والمعلم وإعداده ومستوى كفاءته، والمناهج ومناسبتها وفعاليتها، والإدارة المدرسية وقدرتها على التعامل مع الأساليب الحديثة، والأبنية المدرسية ومناسبتها، وكلفة التعليم، ووسائل التقويم والقياس.) [1] (

ويعتبر تقويم نتائج العملية التعليمية من أهم المراحل، لقياسه مدى تحقق أهداف العملية التعليمية، وله ثلاثة مراحل: قبلي، ومرحلي، وبعدي أو ختامي.) [2] (والذي ينبغي التأكيد عليه: أن التقويم يجب أن يكون متوازنًا، فلا يختص بالجانب المعرفي دون الوجداني أو المهاري، بل يجب أن يقيس التقويم سائر مخرجات العملية التعليمية، ولذلك فإن الاختبارات التحصيلية ليست كافية لقياس هذه المخرجات، كما أن مخرجات الأهداف الوجدانية لا تقاس إلا من خلال الملاحظة المستمرة، ولذلك فإن من الواجب أن يكون التقويم شاملًا يمكن من خلاله قياس سائر مخرجات العملية التعليمية، كما يجب أن يكون طويل الأمد لتتحقق دقته، ولا شك أن وضع تقويم بهذه الكيفية يحتاج إلى مزيد من البحث والعمل.

-ضرورة الاعتناء بوضع مقرر دراسي لتصحيح تلاوة القرآن الكريم خلال سنوات الدراسة الجامعية، وتعميم ذلك على طلاب الكليات الشرعية وغير الشرعية.

-ضرورة توظيف مادة القرآن الكريم لاكساب الدارسين مهارات التفكير، والمهارات المهنية والاجتماعية.

-أهمية وضع نظام جودة تعليمي مختص بمادة القرآن الكريم، يراعى فيه سعة مخرجات مادة القرآن، وتوضع على أساسها نظام للمدخلات والعمليات والتقويم يتناسب معها.

(1) انظر: أسس التقويم التربوي وأهدافه، علي لمعي، مقال منشور بموقع: منبر التربية.

(2) انظر: تطبيقات في تطوير المناهج التعليمية للقرآن، د. خالد الصمدي. تطوان: (د. ن) . صـ 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت