الصفحة 18 من 21

الظنون والأوهام والوشايات أفسد على الناس حياتهم، ولو أن الناس تعلموا من القرآن ترك سوء الظن، وتثبتوا من نقولات الوشاة لقل اختلافهم وافتضح مفسدوهم.

-التواضع وعدم الكبر، فإن أهل القرآن العاملين به أعلم الناس بقدر الله عز وجل، وهم لذلك أكثر الناس هضمًا لأنفسهم، وخوفًا من ربهم، إن سئل أحدهم عن علم خاف أن يكتمه، وإن نقل نصًا خاف أن يبدله ويغيره، يفعل الخير ويخاف أن لا يقبل منه، ويعلم الرياء ويخاف أن يدخله الرياء أو العجب.

إن هذه السلوكيات وأمثالها ليست إلا تطبيقًا لما ينبغي أن يتعلمه دراس القرآن في قاعة الدرس، من الأدب مع القرآن والأدب مع الشيخ، فلدارس القرآن أدب مع الشيخ في الجلوس والكلام والجواب والانتباه، وله أدب مع المصحف في حمله والنظر إليه والامتناع من مسه إلا على طهارة، وتوسط الصوت وتحسينه، ومناسبة المكان والزمان، وتدبر ما يقرأ.

3 -العناية باختيار مدرسي القرآن الكريم:

إن مخرجات التعليم وإن تضمنتها المناهج، لن تتم إلا بأساتذة قادرين على تنويع أساليبهم التربوية، وصولًا إلى تحقيق المخرجات المطلوبة، لقد أثبتت الدراسات أن ضعف مستوى الطلاب في بعض الأحيان راجع إلى نوعية المعلم وطرق التدريس المتبعة، وفي دراسة عن مشكلات تدريس القرآن الكريم في الصفوف الأولية، توصل الباحث إلى نتائج، منها:) [1] (

-أكثر من (60%) من مدرسي القرآن غير متخصصين في الدراسات الشرعية.

-جمود بعض معلمي القرآن وعدم تطوير أنفسهم بالالتحاق بالدورات الخاصة بتدريس القرآن.

-إلزام بعض المعلمين بتدريس القرآن على غير رغبتهم.

-التركيز على الحفظ وإهمال التلاوة.

-عدم توفر وسائل تعليمية خاصة بتدريس القرآن.

4 -التقويم المتوازن:

(1) مشكلات تدريس القرآن الكريم في الصفوف الأولية، محمد الشمري. (1427 هـ) . رسالة ماجستير، كلية التربية، الرياض: جامعة الملك سعود. صـ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت