الصفحة 16 من 21

{ضعف} في السورة الروم، فإن المنشاوي يقرؤها بالضم، وهي كذلك في بعض المصاحف كالمصحف المطبوع في بنجلاديش، وأكثر القراء يقرؤنها بالفتح، وهي كذلك في المصحف المصري والمصاحف المأخوذة عنه. والمقارنة بين اللام الشمسية واللام القمرية، من حيث الحكم والحرف التي بعد كل منهما. والمقارنة بين الجهر والشدة، وبين الهمس والرخاوة، وبين هواء النفس وهواء الصوت، وبين اللحن الخفي والجلي، وبين الوجوب الشرعي والوجوب الصناعي، وبين العين والحاء، وبين المد واللين، وهكذا. والمقارنة بين حال المنافقين وحال الكافرين من حيث سبق العلم والإيمان، فالمنافقون دخلوا الإسلام وخرجوا منه فهم: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} .) [1] (وأما المشركون فما دخلوا الإسلام ولا عقلوا معانيه، فهم: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} .) [2] (

-مهارة الربط: ضم أجزاء منفصلة مع بعضها للخروج بقيمة جديدة ذات فائدة إضافية.) [3] (

ومن أمثلتها: ارتباط الحركات بالغنة والمدود دون غيرهما من أحكام التجويد. وارتباط ترتيب الأمم في سورة القمر بالترتيب الزمني: قوم نوح، قوم عاد، قوم ثمود، قوم لوط، قوم موسى. وارتباط زيادة مبنى مع الصعوبة قبل التعلم في قوله: {مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} .) [4] (وقلة المبنى دلالة على السهولة بعد الفهم والتعلم {مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} .) [5] (وارتباط ذكر الاستواء بموسى دون يوسف عليهما السلام، في قوله تعالى عن موسى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} .) [6] (وقوله عن يوسف: وَلَمَّا بَلَغَ

(1) سورة البقرة، الآية: (18) .

(2) سورة البقرة، الآية: (171) .

(3) دليل المعلم لتنمية مهارات التفكير، وزارة التربية والتعليم السعودية. (1426 هـ) . الرياض. صـ 26.

(4) سورة الكهف، الآية: (78) .

(5) سورة الكهف، الآية: (82) .

(6) سورة القصص، الآية: (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت