فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 100946 من 466147

والثَّاني: محذوف تقديره: يورث هو مَالَهُ، وَهَلْ هذا الفِعلُ من"ورث"الثُّلاثي أو"أورث"الرُّبَاعيُّ؟.

فيه خلافٌ، إلاَّ أنَّ الزَّمَخْشَرِيُّ لَمَّا جَعَلَهٌُ مِنَ الثُّلاثي جعله يتعَدَّى إلى [المفعول] الأوَّلِ من المفعولين بـ"من"فإنَّهُ قال [وإن كان رجل يورث من كلالة] و"يورث"من وَرِثَ أي: يورث فيه يعني أنَّهُ في الأصْلِ يتعدَّى بـ"مِنْ". [قال:] وقد تُحْذَفُ، تقولُ:"وَرِثْتُ زَيْداً مَالَهُ"أي: مِنْ زَيْد، ولَمّا جَعَلَهُ الرَّجُلَ وارثاً لا موروثاً، فإنَّهُ قال: " فإنْ قلتَ: فإن جَعَلْتَ تُورَثُ على البناء للمفعول من"أورث"فما وَجْهُهُ ".

قلتُ: الرَّجُلُ حينئذٍ الوارثُ لا الموروثُ"."

وقال أبُو حيَّان: إنَِّه من"أورث"الرُّباعِيِّ المبنيِّ للمفعول، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بالمعنى الذي قيده به الزَّمَخْشَرِيُّ.

الاحتمالُ الثَّاني: أن يكون الخبرُ الجملة من"يورث".

وفي نَصْبِ {كَلاَلَةً} أربعةُ أوْجُهٍ:

أحدها: أنَّهُ حال من الضمير في"يورث"، إنْ أُرِيدَ بها الميِّتُ، أو الوارثُ، إلاَّ أنَّهُ يَحْتاج في جَعْلها بمعنى الوارث إلى تقدير مضافٍ، أي: يُورث ذا كَلاَلَةٍ؛ لأنَّ الكلالة حينئذٍ ليست نفس الضَّمير المستكن في {يُورَثُ} .

قال أبُو البَقَاءِ: على جعلها بمعنى الميت ولو قُرِئَ"كلالةٌ"بالرَّفع على أنَّهَا صفةٌ أو بدلٌ من الضَّميرِ في {يُورَثُ} لجاز، غير أنِّي لم أعرف أحداً قَرَأ به، فلا يُقْرأنَّ إلا بما نُقِلَ. يعني بكونها صفةً: أنَّهَا صفةٌ لـ"رَجُل".

الثَّاني: أنَّهَا مفعولٌ من أجله، إنْ قيل: إنَّهَا بمعنى القرابة، أي: يُوْرَثُ لأجل الكلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت