فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11413 من 466147

لما ترسم المقاطع على شكل الرسم الطيفي مثل تصوير القلب، واو (وجد) تظهر قاعدة للمقطع نقطة في الأسفل بينما واو نقول تظهر قمة في المقطع فهذه غير هذه لكن رُسمت بشكل واحد فالواو والياء لها صورة قيمتها قيمة حرف إعتيادي مثل وجد ولون ويبس وليت وواو وياء هي حركة طويلة مثل نقول ونسير فلآنه لها صورتان رسمت في الغالب أما الألف فليس لها إلا صورة واحدة وهي المدّ هي فتحة طويلة ولذلك الغالب أنهم لا يرسمونها. لما ننظر إلى المنحوتات القديمة تأتينا مثلاً كلمة (الحارث) أحد الملوك الذين حكموا الشام من الأنباط قديماً نجد أنه مكتوب الحرث من غير ألف وكلمات كثيرة جداً. فكلمة (ملك يوم الدين) رسمت بالميم واللام والكاف. لما رُسمت هكذا احتملت قراءتين: احتملت أن تُقرأ مالك وإحتملت أن تُقرأ ملك لكن هل هذه القراءة كانت بتشهّي من القارئ؟ الجواب لا. هذا الرسم الذي بين أيدينا يشير إشارة موجزة إلى فكرة الأحرف والقراءات ونفهم منها مسألة عامة وهي هذا النوع من التسامح بين المسلمين وإحتمال الرأي الآخر في كتاب الله. لما تروي لنا كتب الصحاح والسنن أن اثنين من الصحابة عمر بن الخطاب وصحابي آخر عمر سمعه رضي الله عنهما يقرأ بطريقة غير ما يقرأ هو بها فلبّبه (أي أخذه من تلابيبه) وجاء به إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - ما قرأت به صحيحاً وما قرأت به صحيحاً اقرأوا كما عُلّمتم فقد أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف. هذا متى كان؟ يقول - صلى الله عليه وسلم - سألت ربي أن يزيد في القراءات في الأحرف إلى أن وصلت بها إلى سبعة أحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت