فهرس الكتاب
إجماع الصحابة على حرف لكن لأن الكتابة لم تكن منقوطة ولا مشكولة لما وصل المصحف الإمام إلى الشام كان الناس يقرأون بقراءة معينة أو حرف معين أو أكثر من حرف فصاروا يعرضون ما قرأ على رسم المصحف فما وافق الرسم ظنوا أن عثمان أراده وما خالف الرسم تركوه ولو كان حرفاً من الأحرف السبعة من أجل وحدة الأمة. فكلمة 7 I=»tB بهذه الصورة ممكن أن تُقرأ مالك لأنهم ما كانوا يرسمون الألف ويمكن أن تقرأ ملك فلما ذهب المصحف إلى الناس الذين كانوا يقرأون مالك قالوا إذن عثمان أراد مالك ولما ذهب إلى الناس الذين يقرأون ملك قالوا إذن عثمان أراد ملك فمن هنا جاءت القراءات. فالقراءات إذن السبع أو العشر وقسم يقول 14 القراءات هي بقايا الأحرف السبعة يعني حرف قريش مع بقايا الأحرف السبعة فكلها مقروء بها وما كان يقرأ بها أفراد كما يتصور هذه قراءة نافع وهذه قراءة عاصم لا، هؤلاء كانوا يمثلون المدن أوالقبائل لأنه نحن نجد في كتاب سيبويه وهو أقدم كتاب وصل إلينا من كتب النحو لا يقول قرأ فلان من مكة ويقول وبلغنا أن أهل مكة يقرأون كذا وبلغنا أن أهل الكوفة يقرأون كذا (لأنه هو كان في البصرة) وبلغنا أن أهل الشام يقرأون كذا يعني يُحيل على البلدان. في مكة أهل مكة كانوا يقرأون هكذا ظهر منهم إبن كثير يبدو صوته كان جميلاً فشُهِر، في المدينة كان نافع وفي الشام إبن عامر وفي البصرة أبو عمرو بن العلاء وفي الكوفة ثلاثة من القراء عاصم والكسائي وحمزة شيخ الكسائي. إذن من هنا جاءت ملك ومالك وبقية القراءات.