فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12218 من 466147

الألف واللام كالعوض ، إما للغلبة كما ذكرنا ، وإما للتعريف فِي قول الفراء - يريد

تعريف اللفظ - ليطابق اللفظ المعنى ، إذ لفظ إلاه نكرة ، وفخم اللفظ تعظيما

لذكره ، وللفصل بينه وبين اللات ، ولزمت الألف واللام ، ولذلك دخلت عليه ياء ،

فقيل: يا ألله بقطع الألف. انتهى.

قوله: (إلا أنه مختص بالمعبود بالحق)

قال الشيخ أكمل الدين: فيه بحث ، لأن المراد بالاختصاص المذكور إما

الاختصاص بالغلبة ، أو بالوضع العلمي ، والأول لا يصح ، وكذلك الثاني ، لأن

العلمية إنما تتعيّن إذا لم تكن صفة ، وهو ممنوع.

والجواب: أنه يوصف ، ولا يوصف به ، فلم يكن صفة.

قال الشيخ سعد الدين: قال هنا"بالحق"وفي الإلاه"بحق"إشارة إلى ما

بينهما من الفرق بالعلمية ، وعدمها.

قال أبو حيان: الله علم مرتجل ، غير مشتق عند الأكثرين ، وقيل: مشتق ،

ومادته قيل: لام وياء وهاء ، من لاه يَلِيهُ: ارتفع.

وقيل: لام وواو وهاء ، من لاه يَلُوْهُ لوها: احتجب ، ووزنه إذ ذاك فَعَلَ أو فَعِلَ.

وقيل: الألف زائدة ، ومادته همزة ولام وهاء من أله: أي فزع ، قاله أبو إسحاق ،

أو أله تحير ، قاله أبو عمر ، أو أله: عبد ، قاله النضر ، أو أله: سكن ، قاله

المبرد.

وعلى هذه الأقاويل فحذف الهمزة اعتباطا كما قيل: فِي ناس: أصله أناس ، أو

حذفت . للنقل ، ولزم مع الإدغام ، وكلا القولين شاذ.

وقيل: مادته واو ولام وهاء ، من وَلِهَ: أي طرب ، وأبدلت الهمزة فيه من

الواو ، نحو إشاح ، قاله الخليل ، وهو ضعيف للزوم البدل ، وقَوْلِهِمْ فِي الجمع:

آلهة ، ويكون فعالا بمعنى مفعول ، كالكتاب يراد به المكتوب.

و"أل"فِي الله إذا قلنا: أصله الإلاه قالوا: للغلبة ، إذ الإلاه ينطلق على المعبود

بحق وباطل ، والله لا ينطلق إلا على ألمعبود بالحق ، فصار كالنجم للثريا ، ووزنه

-على أن أصله فعال ، فحذفت همزته -"عال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت