فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138863 من 466147

تعالى: (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ* مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ)

إذ يقدر سؤال هنا هو: ما السبب في عدم فلاح هؤلاء؟ فيكون الجواب ان الله يمتعهم قليلا في الدنيا ثم يعذبهم في الآخرة.

وقد يرد الاسم منصوبا كما في قوله: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا* أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا* وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا* مَتَاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) . فقوله تعالى (متاعا لكم) أي انه قد (فعل ذلك تمتيعا لكم(ولأنعامكم) لان منفعة ذلك التمهيد واصله إليهم والى أنعامهم).

وقوله تعالى (متاعاً لكم ولأنعامكم) (نصب على المصدر) وعلى الشاكلة نفسها ورد قوله جل شأنه: (أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبّاً* ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً* فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً* وَعِنَباً وَقَضْباً* وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً* وَحَدَائِقَ غُلْباً* وَفَاكِهَةً وَأَبّاً* مَتَاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) . فقوله (متاعاً لكم ولانعامكم) جواب لسؤال مقدر ناشئ عن بيان السبب في تعداد هذه النعم، (وقوله(متاعاً لكم) نصب على المصدر.

اما قوله تبارك وتعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ* نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ) فربما أثير سؤال عن سبب نجاة هؤلاء فقط؟ فيكون الجواب: ان نجاتهم كانت نعمة من الله تعالى عليهم. وقوله (نعمة من عندنا) (مفعول من اجله ويجوز في الكلام الرفع على تقدير تلك نعمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت