فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140419 من 466147

وقال الإمام أبو جعفر النحاس:

تفسير سورة الأنعام

مكية وآياتها 165 آية

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأنعام وهي مكية قال أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى حدثنا أبو حاتم روح بن الفرج مولى الحضارمة قال حدثنا أحمد بن محمد (أبو بكر العمري) قال حدثنا ابن أبي فديك قال حدثني عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص عن نافع أبي سهيل بن مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نزلت سورة الأنعام معها موكب من الملائكة سد ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح والأرض لهم ترتج ورسول الله يقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات

1 قوله جل وعز (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) قال قتادة خلق الله السماء قبل الأرض والليل قبل النهار والجنة قبل النار فأما قوله (والأرض بعد ذلك دحاها) فمعناه بسطها 2 وقوله جل وعز (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) قال مجاهد أي يشركون

قال الكسائي يقال عدلت الشيء بالشيء عدولا إذا ساويته به وهذا القول يرجع إلى قول مجاهد لأنهم إذا عبدوا مع الله غيره فقد ساووه به وأشركوا

3 وقوله جل وعز (هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده) قال الحسن ومجاهد وعكرمة وخصيف وقتادة وهذا لفظ الحسن قضى أجل الدنيا من يوم خلقك إلى أن تموت (وأجل مسمى عنده) يعني الآخرة (ثم أنتم تمترون) أي تشكون وتعبدون معه غيره 4 وقوله جل وعز (وهو الله في السماوات وفي الأرض) والألف واللام في أحد قولي سيبويه مبدلة من همزة والاصل عنده اله

فالمعنى على هذا هو المعبود في السماوات وفي الأرض ويجوز أن يكون المعنى وهو الله المنفرد بالتأليه تعالى في السماوات وفي الأرض كما تقول هو في حاجات الناس وفي الصلاة ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر ويكون المعنى وهو الله في السماوات وهو الله في الأرض 5 وقوله جل وعز (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت