فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139311 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ} : هذا استثناءٌ مفرغ فإنَّ"ما"منصوبةٌ بالقول؛ لأنها وما في حيِّزها في تأويلِ مقول.

وقدَّر أبو البقاء القول بمعنى الذكر والتأدية.

و"ما"يجوزُ أن تكون موصولةً أو نكرةً موصوفةً.

قوله تعالى:"أن اعبُدوا"في"أنْ"سبعةُ أوجهٍ:

أحدها: أنها مصدرية في محلِّ جر على البدل من الهاء في"به"والتقديرُ: ما قلتُ إلا ما أمرتني بأن اعبدوا، وهذا الوجه سيأتي عليه اعتراض.

الثاني: أنها في محلِّ نصبٍ بإضمار"أعني"، أي: إنه فسَّر ذلك المأمور به.

الثالث: أنه في محلِّ نصب على البدل من محلِّ"به"في {ما أمرتني به} لأن محلَّ المجرور نصب.

الرابع: أن موضعها رفعٌ على إضمار مبتدأ وهو قريبٌ في المعنى من النصب على البدلِ.

الخامس: أنها في محل جر لأنها عطف بيان على الهاء في به.

السادس: أنها بدلٌ من"ما"نفسها أي: ما قلت لهم إلا أن اعبدوا.

السابع: أنَّ"أنْ"تفسيرية، أجازه ابن عطية والحوفي ومكي.

وممن ذهب إلى جواز أنَّ"أنْ"بدلٌ مِنْ"ما"فتكونُ منصوبة المحلِّ أو من الهاء فتكونُ مجرورته أبو إسحاق الزجاج، وأجاز أيضاً أن تكون تفسيريةً لا محلَّ لها.

وهذه الأوجهُ قد منع بعضها الزمخشري، وأبو البقاء منع منها وجهاً واحداً وهو أن تكون تفسيرية، أما الزمخشري فإنه منع أن تكون تفسيرية إلا بتأويل ذكره وسيأتي، وبدلاً من"ما"أو من الهاء في"به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت