ومن لطائف ونكات تفسير الطوفي:
سورة الأنعام
{قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
اقتضى انحصار ذاته في الإلهية والوحدانية بمعنى: أنه لم يجب وجوده إلا لأنه إله واحد، لا للحوق تعدد ولا لغير الإلهية، {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ} اقتضى حصره صلى الله عليه وسلم في البشرية، بمعنى: أنه ليس ملكا، ولا جنا، ولا شيئا من غير نوع البشر.
وإنما العزة [[للكاثر] ]
اقتضى حصر العزة في الكاثر بالرجال والأهل، أي: لا عزة لمن لا رهط له، أو لمن قل رهطه، وعلى هذا فقس، فإنه مطرد.
{فلمّا رأى الشمس بازغة قال هذا}
أي الشخص أو الطالع أو المرئي: {ربّي} .
{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ}
تقديم ما الحاجة إلى ذكره أتم، والعلم به أهم، نحو: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} إذ مقصوده التوبيخ، وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله، والله أعلم. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...