فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160864 من 466147

أما البصريون فقالوا: إما أن يكون الجامد متضمنا معنى المشتق، أولا: فإن تضمن معنى المشتق نحو: «زيد أسد» أى شجاع تحمل الضمير وهذا الحكم إنما هو للمشتق الجارى مجرى الفعل كاسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، فأما ما ليس جاريا مجرى الفعل من المشتقات فلا يتحمل ضميرا، وذلك كأسماء «الآلة» نحو «مفتاح» فإنه مشتق من «الفتح» ولا يتحمل ضميرا، فإن قلت:

«هذا مفتاح» لم يكن فيه ضمير.

وإنما يتحمل المشتق الجارى مجرى الفعل الضمير إذا لم يرفع ظاهرا، فإن رفعه لم يتحمل ضميرا، وذلك نحو: «زيد قائم غلاماه» فغلاماه: مرفوع بقائم فلا يتحمل الضمير.

قال ابن مالك:

والمفرد الجامد فارغ وإن: يشتقّ فهو ذو ضمير مستكن

وإذا كان خبر المبتدإ جملة فإمّا أن تكون هى المبتدأ في المعنى، أولا:

فإن كانت هى المبتدأ في المعنى لم تحتج إلى رابط يربطها بالمبتدإ، كقولك: «نطقى الله حسبى» «فنطقى» مبتدأ أول، «والله» مبتدأ ثان، «وحسبى» خبر المبتدأ الثاني. والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدإ الأول، واستغنى عن الرابط، لأن قولك «الله حسبى» هو معنى «نطقى» .

وإن لم تكن هى المبتدأ في المعنى فلا بدّ من رابط يربطها بالمبتدإ:

والرابط واحد من أربعة:

الأول: ضمير يرجع إلى المبتدأ، نحو: «زيد قائم أبوه» .

والثاني: إشارة إلى المبتدأ، كقوله تعالى: ولباس التقوى ذلك خير على قراءة من رفع سين «ولباس» .

والثالث: تكرار المبتدأ بلفظه، كقوله تعالى: {الحاقة ما الحاقة}

والرابع: عموم يدخل تحته المبتدأ، نحو: «زيد نعم الرجل» .

قال ابن مالك:

ومفردا يأتى ويأتى جملة: حاوية معنى الذى سيقت له وإن تكن إياه معنى اكتفى: بها كنطقى الله حسبى وكفى

يقال: «لبست الثوب» بكسر الباء أى استترت به من باب «تعب» «لبسا» بضم اللام، «واللبس» بكسر اللام، «واللباس» ما يلبس. وجمع «اللباس» «لبس» بضم اللام والباء، مثل: «كتاب، وكتب» .

ويعدى بالهمزة إلى مفعول ثان، فيقال: «ألبسته الثوب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت