ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:
سُورَةُ الأعْرافِ
7 - {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ} :
احتراس بعد قوله (فَلَنَسْأَلَنَّ) ، أي ليس هو سؤال استعلام.
17 - {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ} الآية:
ذكر أربع جهات، ولم يذكر جهتي"فوق"و"تحت"؛ لطفا من الله سبحانه بإنزال الرحمة من فوق، وتثبيت الأرجل على الحق من تحت. انظر"سراج المريدين"لابن العربي في الاسم.
22 - {بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا} :
يحتمل الكل والكلية، ومثلهما بعد، (لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا) ،
وانظر هل يؤخذ من ذلك، نظر أحد الزوجين عورة صاحبه؟.
111 - {أَرْجِهْ} :
قول الشاطبي:
وَعَى نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالْهَمْزِ سَاكِناً
يوهم أن قراءة الباقين بالهمز غير ساكن؛ وجوابه أن القراءة ما دخلت عليه الباء، وهو الهمز.
115 - {إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ} :
هي مانعة خلوّ، وقد أظهروا عندي هنا
القوة، خلاف قولهم قبل (إِنْ كُنا نَحْنُ الْغَالبِينَ) ، فيحتمل تغير حالهم.
143 - {قَالَ لَنْ تَرَانِي} :
أنشدنا شيخنا جوابا عن هجو الزمخشري أهل السنة:
"لَحُثالة سمّوا عَمَاهُم معْدلا ... وحثالة حمر لكَيٍّ مُوقَفَهْ"
قد شبَّهوه بالمحال فعطَّلوا ... وتستروا بالذات من نفي الصفة"انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 2/ 204 - 207} ..."