فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163270 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) }

فلنخبرنهم يومَ الفضلِ ما هو عليه اليوم، ونوقفهم على ما أسلفوه، ونقيمنهم في مقام الصَّغَارِ ومحل الخزي، وسيعلمون أنه لم يَغِبْ عن علمنا صغير ولا كبير.

ويقال أجرى الحقُّ - سبحانه - سُنَّتَه بتخويف العباد بعلمه مرة كما خوَّفهم بعقوبته تارة؛ فقال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} [البقرة: 48] يعني العذاب الواقع في ذلك اليوم، وقال في موضع آخر {ويحذِّركم الله نفسه} [آل عمران: 28] وهذا أبلغ في التخويف، وقال {أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللهَ يَرَى} [العلق: 14] . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 520}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت