فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163009 من 466147

والسادس: هي حروف هجاء مقطعة نبه بها على إعجاز القرآن.

والسابع: هي من حساب الجمل المعدود استأثر الله بعلمه.

والثامن: هي حروف تحوي معاني كثيرة دل الله تعالى خلقه بها على مراده من كل ذلك.

والتاسع: هي حروف اسم الله الأعظم.

ويحتمل عندي قولاً عاشراً: أن يكون المراد به: المصير إلى كتاب أنزل إليك من ربك، فحذف باقي الكلمة ترخيماً وعبر عنه بحروف الهجاء لأنها تذهب بالسامع كل مذهب، وللعرب في الاقتصار على الحروف مذهب كما قال الشاعر:

قلت لها قفي فقالت قاف ...

أي وقفت. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى {المص} قد ذكرنا في أول سورة"البقرة"كلاماً مجملاً في الحروف المقطعة أوائلَ السور، فهو يعم هذه أيضاً.

فأما ما يختص بهذه الآية ففيه سبعة أقوال.

أحدها: أن معناه: أنا الله أعلم وأفصل، رواه أبو الضحى عن ابن عباس.

والثاني: أنه قَسَمٌ: أقسم الله به، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثالث: أنها اسم من أسماء الله تعالى، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والرابع: أن الألف مفتاح اسمه"الله"واللام مفتاح اسمه"لطيف"، والميم مفتاح اسمه"مجيد"، والصاد مفتاح اسمه"صادق"، قاله أبو العالية.

والخامس: أن (المص) : اسم للسورة، قاله الحسن.

والسادس: أنه اسم من أسماء القرآن، قاله قتادة.

والسابع: أنها بعض كلمة.

ثم في تلك الكلمة قولان.

أحدهما: المصوّر، قاله السدي.

والثاني: المصير إلى كتاب أُنزل إِليك، ذكره الماوردي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت