فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163108 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) }

كتاب الأحباب تحفة الوقت، وشفاءٌ لمقاساة ألم البعد، وهو لداء الضنى مُزِيل، ولشفاء الشكِّ مُقيل، وقال تعالى: {فَلاَ يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ} ولم يقل: في قلبك؛ فإن قلبه - عليه السلام - في محل الشهود، ولذلك قال {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} [الحجر: 97] وكذلك قال موسى عليه السلام: {رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى} . وقال للمصطفى صلوات الله عليه: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1] . فإن القلب في محل الشهود، وهو أبداً بدوام أُنْس القرب، قال صلى الله عليه وسلم:"تنام عيني ولا ينام قلبي"وقال:"أسألك لذة النظر"وصاحب اللذة لا يكون له حرج. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 516 - 519}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت