وأخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي رضي الله عنه قال: كتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أن يمنع أن يدخل اليهود والنصارى المساجد ، وأتبع نهيه {إنما المشركون نجس} .
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه {إنما المشركون نجس} فمن صافحهم فليتوضأ.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من صافح مشركاً فليتوضأ ، أو ليغسل كفيه".
وأخرج ابن مردويه عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده قال"استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام ، فناوله يده فأبى أن يتناولها فقال: يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدي؟! فقال: إنك أخذت بيد يهودي فكرهت أن تمس يدي يداً قد مستها يد كافر ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ، فناوله يده فتناولها".
وأخرج ابن مردويه وسمويه في فوائده عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامهم هذا ، ومن كان بينه وبين رسول صلى الله عليه وسلم أجل فأجله مدته".
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: لا يدخل المسجد الحرام مشرك ، ولا يؤدي مسلم جزية".
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمر بن العزيز قال: آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قال"قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقى بأرض العرب دينان".
وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج رضي الله عنه قال"بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى عند موته بأن لا يترك يهودي ولا نصراني بأرض الحجاز ، وأن يمضي جيش أسامة إلى الشام ، وأوصى بالقبط خيراً فإن لهم قرابة".
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه قال: اخرجوا المشركين من جزيرة العرب.