فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192921 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} الآية.

المستفهمُ عند محذوفٌ، لدلالة المعنى عليه، فقدَّره أبو البقاءِ"كيف تَطْمئنون، أو كيف يكونُ لهم عهدٌ"؟ وقدَّره غيره: كيف لا تقاتلونهم؟.

والتقدير الثاني مِنْ تقديري أبي البقاء أحسنُ؛ لأنَّه من جنس ما تقدَّم، فالدلالةُ عليه أقْوى.

وقد جاء الحذفُ في هذا التركيب كثيراً، وتقدَّم منه قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ} [آل عمران: 25] ، {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا} [النساء: 41] ؛ وقال الشاعر: [الطويل]

2752 - وخَبَّرْتُمَاني أنَّما الموتُ في القُرَى ...

فكيْفَ وهاتا هَضْبَةٌ وكَثِيبُ

أي: كيف مات؟ وقال الحطيئةُ: [الطويل]

2753 - فَكيْفَ ولمْ أعلمْهُم خَذلُوكُمُ ...

علَى مُعظمٍ ولا أديمَكُمُ قدُّوا

أي: كيف تلومونني في مدحهم؟

قال أبُو حيَّان:"وقدَّر أبو البقاءِ الفعل بعد"كيف"بقوله:"كيف تطمئنون"، وقدَّره غيره بـ"كيف لا تقاتلونهم"؟."

قال شهابُ الدِّين:"ولم يقدره أبُو البقاء بهذا وحده، بل به، وبالوجه المختار كما تقدَّم منه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت