فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191321 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة التوبة

(بَرَاءَةٌ) : أي هذه براءة، أو مبتدأ، و (مِنَ اللَّهِ) : صفة، و (إِلَى الَّذِينَ) : الخبر.

قوله: (أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) : ظرف لـ"سِيحُوا".

قوله: (وَأَذَانٌ) : عطف على: (بَرَاءَةٌ) ، وما بعده من الجار والمجرور حكمه

حكم ما بعد (بَرَاءَةٌ) .

قوله: (يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) : ظرف لما تعلق به"مِنَ اللّهِ".

قوله: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ) : قرئ بالفتح، فهي خبر عن: (أذان) .

قوله: (وَرَسُولُهُ) : معطوف على الصمير في"بَرِيءٌ"وما بينهما يجري مجرى

الفصل.

قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ) : في محل نصب على الاستثناء من المشركين

المعاهدين الناقضين العهود.

قوله: (كُل مَرْصَدٍ) : ظرف لـ"اقْعُدُوا".

قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) جر على البدل من"المشركين".

ويجوز أن ينصب على الاستثناء، أي: لكن الذين عاهدتم.

قوله: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا) :

(كيف) : تأكيد لاستبعاد ثبات المشركين على العهد، وحذف المستفهم عنه؛ لكونه معلومًا مع دلالة ما تقدم، أي: كيف يكون لهم

عهد. أو: كيف تركنون إليهم، أو: كيف لا تقاتلونهم، وحالهم: أنهم إن يظهروا عليكم عند أخذ المواثيق، لم ينظروا في شيء من ذلك.

(لَا يَرْقُبُونَ) : هو جواب الشرط.

قوله: (إِلًّا) منصوب بـ قوله: (لا يَرْقبُوا) أي: لا يراعوا عهذا.

وقيل: قرابة.

وقيل: حِلفًا.

قوله: (وَلَا ذِمَّةً) :

الذمة: الأمان والعهد: من أذمه: إذا أجاره: وجمع بينهما؛ لاختلاف لفظهما على قول من فسر الإل بالعهد.

وقرئ:"إيلا"بياء بعد الهمزة، على إبدال اللام الأولى ياءً لثقل التضعيف مع ثقل الهمزة مكسورة كما قالوا: دينار وقيراط، فأبدلوا من الحرف الأول ياءً؛ كراهة التضعيف، والأصل: دنَّار وقراط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت