فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189846 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة التوبَة

• {فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ} السِّيَاحَةُ والسَّيْحُ: الذَّهَابُ في الأرضِ وَالسَّيْرُ فيها حَسْبَمَا يَشَاءُ الشَّخْصُ.

• {ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ} أي لَمْ يَنْقُضُوا شَيْئًا من شروطِ العَهْدِ.

• {وَاحْصُرُوهُمْ} احْبِسُوهُمْ وَضَيِّقُوا عَلَيْهِمْ وَامْنَعُوهُمْ من التَّصَرُّفِ في البلادِ.

• {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} المَرْصَدُ: الموضعُ الَّذِي يُرْقَبُ فيه العَدُوُّ، أي: اقْعُدُوا لهم عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ وَمَمَرٍّ يَسْلُكُونَهُ حتى تُضَيِّقُوا عليهم سُبُلَ الدّنْيَا.

• {اسْتَجَارَكَ} أَيْ: طَلَبَ جِوَارَكَ، أَيْ: حِمَايَتَكَ.

• {لاَ يَرْقُبُوا} لَا يَحْفَظُوا وَلَا يُرَاعُوا.

• {إِلًّا} الإِلُّ هَا هُنَا: القَرَابَةُ، وَالْإِلُّ: لفظٌ مشتركٌ يُطْلَقُ عَلَى العَهْدِ والحِلْفِ والجِوَارِ، وقيل الإِلّ: الله تعالى، وَاسْتَبْعَدَهُ الحُذَّاقُ.

• {وَلاَ ذِمَّةً} أي: وَلَا عَهْدًا.

• {وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} حَيْثُ نَقَضُوا العهدَ وأعانُوا عليكم، وذلك حين أَعَانَتْ قريشٌ - وهم مُعَاهِدُونَ - بني بكرٍ حُلَفَاءَهُمْ عَلَى خُزَاعَةَ حلفاءِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَقَاتَلُوا معهم كما هُوَ مذكورٌ مبسوطٌ في السِّيرَةِ.

• {وَلِيجَةً} كُلُّ شيء ٍ أَدْخَلْتَهُ في شيء ليس منه فهو وَلِيجَةٌ، والرجلُ يكون في القوم وليس منهم فهو وليجةٌ فيهم، والمراد بالوليجةِ في الآية: الْبِطَانَةُ من غير المسلمين، وهي أن يَتَّخِذَ المسلمُ دَخِيلًا من المشركين وَخَلِيطًا.

• {فَتَرَبَّصُوا} أي انْتَظِرُوا ما يَحِلُّ بكم من العقابِ.

• {وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} وَهُمُ الملائكةُ أَنْزَلَهُمُ اللهُ معونةً للمسلمين يومَ حُنَيْنٍ، يُثَبِّتُونَهُمْ وَيُبَشِّرُونَهُمْ بِالنَّصْرِ.

• {نَجَسٌ} أي: خُبَثَاءُ في عقائدهم وأعمالهم، وأي نَجَاسَةٍ أَبْلَغُ مِمَّنْ كان يَعْبُدُ مع الله آلهةً، لا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ولا تُغْنِي عنه شيئا؟!

• {عَيْلَةً} فَقْرٌ وَحَاجَةٌ.

• {يُضَاهِؤُونَ} يُشَابِهُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت