فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189557 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة براءة

وهي من المثين، والأنفال من المثاني، وهي ما دون المئة، وقد بين ذلك

في أصل هذا الكتاب.

واسمها أيضاً: التوبة، والفاتحة، والبحوث، والمبعثرة، والمثيرة

والحافرة، والمخزية، والمهلكة، والمشردة، والمرشدة، والمنكلة والمدمدمة.

وسورة البعوث، وسورة العذاب، والمقشقشة.

وهي مدنية إجماعاً.

قال الجعبري: وقيل: هي آخر المدني.

وقال أبو حيان: إلا آيتين من آخرها نزلتا بمكة، وهذا قول

الجمهور.

عددد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها

وآيها مائة وتسع وعشرون في المكي، وثلاثون في عدد الباقي.

اختلافها ثلاث آيات:

(أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، عدها البصري وحده.

(إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً) وهو الأول، عدها الشامي وحده.

(وعاد وثمود) ، عدها المدنيان والمكي، ولم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدوداً بإجماع: خمسة عشر موضعاً:

(إلا الذين عاهدتم من المشركين) بعده: (ثم لم ينقصوكم) .

قال أبو عمرو الداني: على أن أهل البصرة قد جاء عنهم خلاف فيه.

وفي قوله: (برئ من المشركين) ، والصحيح عندهم ما قدمناه.

(وقاتلوا المشركين) ، (برحمة منه ورضوان) ، (وقَلَّبوا لك الأمور)

(وفي الرقاب) ، (ويؤمن للمؤمنين) ، (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) ، (ويعذبهم الله عذاباً أليما) وهو الثاني

(ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون) ، (ما على المحسنين من سبيل) .

(من المهاجرين والأنصار) ، (وتفريقاً بين المؤمنين) ، (فيقتلون ويقتلون) .

(أن يستغفروا للمشركين) ، (أنهم يفتنون) .

وعكسه موضع:

(ويشف صدور قوم مؤمنين) .

رويها خمسة أحرف: برنمل.

اللام: قليل. والباء: الغيوب.

مقصودها

ومقصودها: معاداة من أعرض عما دعت إليه السور الماضية، من اتباع

الداعي إلى الله في توحيده، واتباع ما يرضيه، ومولاة من أقبل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت